بحر النسيان
15 March 2007, 04:52 PM
النائب محمد بركة يطرح قضايا بيت جن على الكنيست
طرح النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، على الهيئة العامة للكنيست قضايا قرية بيت جن، في اطار تعهد بركة لطرح قضايا واحدة من القرى العربية الدرزية أسبوعيا على الكنيست، في اعقاب مظاهرة التملق التي سادت الكنيست قبل اسابيع قليلة حين عقد "الطائفة الدرزية".
وافتتح بركة كلمته قائلا:"إن قرية بيت جن هي أعلى بلدة في البلاد ولها طابع جغرافي رائع وخلاب ينعكس حتى على تقاليد القرية وأهلها الذي اقدرهم".
وقال بركة:" إن قرية بيت جن اسوة بباقي القرى العربية الدرزية، والبلدات العربية بشكل عام تعاني هي الاخرى من سياسة التمييز، ومن أكثر القضايا الحارقة هي قضية مسطح القرية ومنذ سنوات طويلة ولجنة التنظيم والبناء في معلوت ترفض الاعتراف بالخارطة الهيكلية التي اعدها المجلس المحلي".
وتابع بركة قائلا" أنه نتيجة للظرف القائم فإن هناك حاليا 1200 مخالفة بناء في القرية، وتعتبر أكبر كمية مخالفات بناء نسبة لعدد السكان، ومن ناحية اخرى فإن دائرة حماية الطبيعة ترسل موظفيها للسمسرة ومحاولة اقناع اصحاب الاراضي ببيعها، ليزيد من أزمة الاراضي في القرية".
وقال بركة:" لقد حلت وزارة الداخلية المجلس المحلي، وعينت لجنة، ولكن هذا لم يحل الأزمة المالية في المجلس، الذي يقتصر عمله فقط على دفع الرواتب دون أي مشروع تطويري في القرية".
واضاف بركة:" إن قرية بيت جن قائمة منذ مئات السنين، وحتى الآن ليس لها سوى مدخل واحد، على الرغم من أن في القرية 11 الف نسمة، وترفض السلطات شق شارع بين قرية حرفيش وبيت جن، وهو شارع يربط بين قريتين متجاورتين، ويحل أزمة المدخل الوحيد".
واختتم بركة كلمته قائلا:" حين ننظر الى هذه المعطيات، ولا شك أن هناك الكثير للحديث عنه، ونعرف ان في قرية بيت جن أكبر عدد من الجنود الذي قتلوا في معارك اسرائيل فإننا نتأكد من أن مقولة "رابط الدم" التي يتبجح فيها الكثيرون، لا علاقة لها اطلاقا بـ "رابط الحياة"، وباعتقادي ان رابط الحياة هو أهم بكثير من رابط الدم".
"هذا وحاول رئيس الجلسة النائب مجلي وهبة من قرية بيت جن، التخفيف من حدة الأمور مدعيا ان قضايا التنظيم في طريقها الى الحل"، فرد عليه النائب بركة مؤكدا "ان لجنة التنظيم في معلوت تتصرف كحاكم عسكري، وأن أبقت الكثير من المخططات من دون معالجة لفترة تمتد من 10 الى 15 عاما".
طرح النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، على الهيئة العامة للكنيست قضايا قرية بيت جن، في اطار تعهد بركة لطرح قضايا واحدة من القرى العربية الدرزية أسبوعيا على الكنيست، في اعقاب مظاهرة التملق التي سادت الكنيست قبل اسابيع قليلة حين عقد "الطائفة الدرزية".
وافتتح بركة كلمته قائلا:"إن قرية بيت جن هي أعلى بلدة في البلاد ولها طابع جغرافي رائع وخلاب ينعكس حتى على تقاليد القرية وأهلها الذي اقدرهم".
وقال بركة:" إن قرية بيت جن اسوة بباقي القرى العربية الدرزية، والبلدات العربية بشكل عام تعاني هي الاخرى من سياسة التمييز، ومن أكثر القضايا الحارقة هي قضية مسطح القرية ومنذ سنوات طويلة ولجنة التنظيم والبناء في معلوت ترفض الاعتراف بالخارطة الهيكلية التي اعدها المجلس المحلي".
وتابع بركة قائلا" أنه نتيجة للظرف القائم فإن هناك حاليا 1200 مخالفة بناء في القرية، وتعتبر أكبر كمية مخالفات بناء نسبة لعدد السكان، ومن ناحية اخرى فإن دائرة حماية الطبيعة ترسل موظفيها للسمسرة ومحاولة اقناع اصحاب الاراضي ببيعها، ليزيد من أزمة الاراضي في القرية".
وقال بركة:" لقد حلت وزارة الداخلية المجلس المحلي، وعينت لجنة، ولكن هذا لم يحل الأزمة المالية في المجلس، الذي يقتصر عمله فقط على دفع الرواتب دون أي مشروع تطويري في القرية".
واضاف بركة:" إن قرية بيت جن قائمة منذ مئات السنين، وحتى الآن ليس لها سوى مدخل واحد، على الرغم من أن في القرية 11 الف نسمة، وترفض السلطات شق شارع بين قرية حرفيش وبيت جن، وهو شارع يربط بين قريتين متجاورتين، ويحل أزمة المدخل الوحيد".
واختتم بركة كلمته قائلا:" حين ننظر الى هذه المعطيات، ولا شك أن هناك الكثير للحديث عنه، ونعرف ان في قرية بيت جن أكبر عدد من الجنود الذي قتلوا في معارك اسرائيل فإننا نتأكد من أن مقولة "رابط الدم" التي يتبجح فيها الكثيرون، لا علاقة لها اطلاقا بـ "رابط الحياة"، وباعتقادي ان رابط الحياة هو أهم بكثير من رابط الدم".
"هذا وحاول رئيس الجلسة النائب مجلي وهبة من قرية بيت جن، التخفيف من حدة الأمور مدعيا ان قضايا التنظيم في طريقها الى الحل"، فرد عليه النائب بركة مؤكدا "ان لجنة التنظيم في معلوت تتصرف كحاكم عسكري، وأن أبقت الكثير من المخططات من دون معالجة لفترة تمتد من 10 الى 15 عاما".