TaRaE3O
13 February 2008, 06:30 PM
الحكم بنقصان العقل
تفسير نقصان عقل المرأة.. كمالٌ في وظيفتها وشخصيتها.
لأن هذا النقصان جاء من الاختلاف بين طبيعة المرأة وبين ومقتضيات الواقع من خلال عدة زوايا..
تمثل مقتضًا جوهريًّا للوظيفة الطبيعية للمرأة..
- فالمرأة كزوجة ترغب نفسيًّا وبشدة أن تكون في نظر زوجها أجمل النساء على وجه الأرض؛ رغم أنها في الغالب لا تكون كذلك.. فهناك من هو أجمل منها...
ولكنها ترغب في أن تكون هذه صورتها في نظر زوجها.. ولذلك تجد راحة شديدة عندما يحدثها زوجها في المعاني التي تتخيلها في نفسها..
ومن هنا أجاز الشرع الكذب على الزوجة (7).
والأصل في التعامل هو الصدق بين الأطراف، فإذا كذب أحد الأطراف على الآخر غضب عليه هذا الآخر، فإذا لم يغضب عليه ورضي بكذبه بل ورغب في أن يكثر من الكذب عليه فإن هذا سيكون بلا شك نقصانًا في عقله!!
وهذا هو واقع المرأة على وجه الحقيقة: ناقصة عقل لرغبتها في كذب زوجها عليها، حين يصور لها نفسها بالصورة التي ترغبها وإن كانت مخالفة للواقع.
- وغلبة الرجاء عند المرأة لا يقل خطورة عن رغبتها في الكذب عليها؛ لأن المرأة كما تحب أن تكون في نظر زوجها أحسن من واقعها فإنها تحب أن يكون مستقبلها أحسن من واقعها أيضاً.
وكما يكذب الرجل على المرأة في شخصها يكذب عليها في مستقبلها، وهي أيضاً تعلم ذلك وترغبه بنفس درجة الرغبة في الكذب عليها في شخصها.
ولأن أمل المرأة في مستقبلها يفوق إمكانيات أي رجل كان ضروريًّا أن يمنيها الرجل في مستقبلها ويجعلها في رجاء دائم في حياة أفضل.
وهذه حادثة سليمان التي رواها الحافظ أبو بكر البيهقي:
(مر سليمان بن داود بعصفور يدور حول عصفورة، فقال لأصحابه: أتدرون ما يقول؟ قالوا: وما يقول يا نبي الله؟ قال: يخطبها إلى نفسه ويقول: زوجيني، أسكنك أي غرف دمشق شئت.
قال سليمان عليه السلام: لأن غرف دمشق مبنية بالصخر لا يقدر أن يسكنها أحد، ولكن كل خاطب كذاب)(8).
- أما الزاوية الثالثة فهي الاختلاف بين عقل المرأة وواقعها في مقتضيات الأمومة..
فالعلاقة بين الأم وابنها في المرحلة الجنينية أمر ضروري للغاية بالنسبة للجنين، وفي نفس الوقت فإن طبيعة الأمومة قائمة في المرأة منذ الصغر.
فعندما تكون بهذه الطبيعة حتى تكبر وتصير أمًّا... فلا بد أن تتعامل بهذه الطبيعة مع الجنين الذي في بطنها.
حتى إن المرأة تتعامل مع جنينها إلى درجة المخاطبة والحوار، وهو أمر صحي للجنين لكن ممارسته تتطلب قدرًا من العاطفة الزائدة عن العقل؛ لأنها تنشئ علاقة مع طرف خفي وهو جنينها الذي لم يزل في بطنها.
وعندما تتخيل أن زوجًا دخل على امرأته الحامل ووجدها وحدها تتكلم مع الجنين الذي في بطنها وتتخيله يشاركها الحوار فتصمت حتى تعطيه فرصة الرد (أقصد الجنين) ثم تضحك وحدها إذا تخيلت أنها تكلمه كلامًا مضحكاً أو يرد عليها ردًا مضحكًا، وتعتب عليه لأنه لا يريد أن يكون كما تريد؛ فهي تريده كذا وهو يريد أن يكون شيئاً آخر.
فماذا سيقول الزوج؟!!
وهذا هو تفسير نقصان العقل الناشئ عن غلبة تخيلها الكمال في نفسها، وعن أملها الخيالي في مستقبلها، وعاطفتها الجامحة في أمومتها..
وكلها ضرورات جوهرية في وظيفتها الطبيعية.
ومن هنا كانت مسئولية استمرار العلاقة الزوجية تقع على الرجل أساسًا ومرتبطة بقراره وهو حكم القوامة..
وتفسير نقصان عقل المرأة.. كمالٌ في وظيفتها وشخصيتها.
لأن هذا النقصان جاء من الاختلاف بين طبيعة المرأة وبين ومقتضيات الواقع من خلال عدة زوايا..
تمثل مقتضًا جوهريًّا للوظيفة الطبيعية للمرأة..
- فالمرأة كزوجة ترغب نفسيًّا وبشدة أن تكون في نظر زوجها أجمل النساء على وجه الأرض؛ رغم أنها في الغالب لا تكون كذلك.. فهناك من هو أجمل منها...
ولكنها ترغب في أن تكون هذه صورتها في نظر زوجها.. ولذلك تجد راحة شديدة عندما يحدثها زوجها في المعاني التي تتخيلها في نفسها..
ومن هنا أجاز الشرع الكذب على الزوجة (7).
والأصل في التعامل هو الصدق بين الأطراف، فإذا كذب أحد الأطراف على الآخر غضب عليه هذا الآخر، فإذا لم يغضب عليه ورضي بكذبه بل ورغب في أن يكثر من الكذب عليه فإن هذا سيكون بلا شك نقصانًا في عقله!!
وهذا هو واقع المرأة على وجه الحقيقة: ناقصة عقل لرغبتها في كذب زوجها عليها، حين يصور لها نفسها بالصورة التي ترغبها وإن كانت مخالفة للواقع.
- وغلبة الرجاء عند المرأة لا يقل خطورة عن رغبتها في الكذب عليها؛ لأن المرأة كما تحب أن تكون في نظر زوجها أحسن من واقعها فإنها تحب أن يكون مستقبلها أحسن من واقعها أيضاً.
وكما يكذب الرجل على المرأة في شخصها يكذب عليها في مستقبلها، وهي أيضاً تعلم ذلك وترغبه بنفس درجة الرغبة في الكذب عليها في شخصها.
ولأن أمل المرأة في مستقبلها يفوق إمكانيات أي رجل كان ضروريًّا أن يمنيها الرجل في مستقبلها ويجعلها في رجاء دائم في حياة أفضل.
وهذه حادثة سليمان التي رواها الحافظ أبو بكر البيهقي:
(مر سليمان بن داود بعصفور يدور حول عصفورة، فقال لأصحابه: أتدرون ما يقول؟ قالوا: وما يقول يا نبي الله؟ قال: يخطبها إلى نفسه ويقول: زوجيني، أسكنك أي غرف دمشق شئت.
قال سليمان عليه السلام: لأن غرف دمشق مبنية بالصخر لا يقدر أن يسكنها أحد، ولكن كل خاطب كذاب)(8).
- أما الزاوية الثالثة فهي الاختلاف بين عقل المرأة وواقعها في مقتضيات الأمومة..
فالعلاقة بين الأم وابنها في المرحلة الجنينية أمر ضروري للغاية بالنسبة للجنين، وفي نفس الوقت فإن طبيعة الأمومة قائمة في المرأة منذ الصغر.
فعندما تكون بهذه الطبيعة حتى تكبر وتصير أمًّا... فلا بد أن تتعامل بهذه الطبيعة مع الجنين الذي في بطنها.
حتى إن المرأة تتعامل مع جنينها إلى درجة المخاطبة والحوار، وهو أمر صحي للجنين لكن ممارسته تتطلب قدرًا من العاطفة الزائدة عن العقل؛ لأنها تنشئ علاقة مع طرف خفي وهو جنينها الذي لم يزل في بطنها.
وعندما تتخيل أن زوجًا دخل على امرأته الحامل ووجدها وحدها تتكلم مع الجنين الذي في بطنها وتتخيله يشاركها الحوار فتصمت حتى تعطيه فرصة الرد (أقصد الجنين) ثم تضحك وحدها إذا تخيلت أنها تكلمه كلامًا مضحكاً أو يرد عليها ردًا مضحكًا، وتعتب عليه لأنه لا يريد أن يكون كما تريد؛ فهي تريده كذا وهو يريد أن يكون شيئاً آخر.
فماذا سيقول الزوج؟!!
وهذا هو تفسير نقصان العقل الناشئ عن غلبة تخيلها الكمال في نفسها، وعن أملها الخيالي في مستقبلها، وعاطفتها الجامحة في أمومتها..
وكلها ضرورات جوهرية في وظيفتها الطبيعية.
ومن هنا كانت مسئولية استمرار العلاقة الزوجية تقع على الرجل أساسًا ومرتبطة بقراره وهو حكم القوامة..
منقول للفائده
تفسير نقصان عقل المرأة.. كمالٌ في وظيفتها وشخصيتها.
لأن هذا النقصان جاء من الاختلاف بين طبيعة المرأة وبين ومقتضيات الواقع من خلال عدة زوايا..
تمثل مقتضًا جوهريًّا للوظيفة الطبيعية للمرأة..
- فالمرأة كزوجة ترغب نفسيًّا وبشدة أن تكون في نظر زوجها أجمل النساء على وجه الأرض؛ رغم أنها في الغالب لا تكون كذلك.. فهناك من هو أجمل منها...
ولكنها ترغب في أن تكون هذه صورتها في نظر زوجها.. ولذلك تجد راحة شديدة عندما يحدثها زوجها في المعاني التي تتخيلها في نفسها..
ومن هنا أجاز الشرع الكذب على الزوجة (7).
والأصل في التعامل هو الصدق بين الأطراف، فإذا كذب أحد الأطراف على الآخر غضب عليه هذا الآخر، فإذا لم يغضب عليه ورضي بكذبه بل ورغب في أن يكثر من الكذب عليه فإن هذا سيكون بلا شك نقصانًا في عقله!!
وهذا هو واقع المرأة على وجه الحقيقة: ناقصة عقل لرغبتها في كذب زوجها عليها، حين يصور لها نفسها بالصورة التي ترغبها وإن كانت مخالفة للواقع.
- وغلبة الرجاء عند المرأة لا يقل خطورة عن رغبتها في الكذب عليها؛ لأن المرأة كما تحب أن تكون في نظر زوجها أحسن من واقعها فإنها تحب أن يكون مستقبلها أحسن من واقعها أيضاً.
وكما يكذب الرجل على المرأة في شخصها يكذب عليها في مستقبلها، وهي أيضاً تعلم ذلك وترغبه بنفس درجة الرغبة في الكذب عليها في شخصها.
ولأن أمل المرأة في مستقبلها يفوق إمكانيات أي رجل كان ضروريًّا أن يمنيها الرجل في مستقبلها ويجعلها في رجاء دائم في حياة أفضل.
وهذه حادثة سليمان التي رواها الحافظ أبو بكر البيهقي:
(مر سليمان بن داود بعصفور يدور حول عصفورة، فقال لأصحابه: أتدرون ما يقول؟ قالوا: وما يقول يا نبي الله؟ قال: يخطبها إلى نفسه ويقول: زوجيني، أسكنك أي غرف دمشق شئت.
قال سليمان عليه السلام: لأن غرف دمشق مبنية بالصخر لا يقدر أن يسكنها أحد، ولكن كل خاطب كذاب)(8).
- أما الزاوية الثالثة فهي الاختلاف بين عقل المرأة وواقعها في مقتضيات الأمومة..
فالعلاقة بين الأم وابنها في المرحلة الجنينية أمر ضروري للغاية بالنسبة للجنين، وفي نفس الوقت فإن طبيعة الأمومة قائمة في المرأة منذ الصغر.
فعندما تكون بهذه الطبيعة حتى تكبر وتصير أمًّا... فلا بد أن تتعامل بهذه الطبيعة مع الجنين الذي في بطنها.
حتى إن المرأة تتعامل مع جنينها إلى درجة المخاطبة والحوار، وهو أمر صحي للجنين لكن ممارسته تتطلب قدرًا من العاطفة الزائدة عن العقل؛ لأنها تنشئ علاقة مع طرف خفي وهو جنينها الذي لم يزل في بطنها.
وعندما تتخيل أن زوجًا دخل على امرأته الحامل ووجدها وحدها تتكلم مع الجنين الذي في بطنها وتتخيله يشاركها الحوار فتصمت حتى تعطيه فرصة الرد (أقصد الجنين) ثم تضحك وحدها إذا تخيلت أنها تكلمه كلامًا مضحكاً أو يرد عليها ردًا مضحكًا، وتعتب عليه لأنه لا يريد أن يكون كما تريد؛ فهي تريده كذا وهو يريد أن يكون شيئاً آخر.
فماذا سيقول الزوج؟!!
وهذا هو تفسير نقصان العقل الناشئ عن غلبة تخيلها الكمال في نفسها، وعن أملها الخيالي في مستقبلها، وعاطفتها الجامحة في أمومتها..
وكلها ضرورات جوهرية في وظيفتها الطبيعية.
ومن هنا كانت مسئولية استمرار العلاقة الزوجية تقع على الرجل أساسًا ومرتبطة بقراره وهو حكم القوامة..
وتفسير نقصان عقل المرأة.. كمالٌ في وظيفتها وشخصيتها.
لأن هذا النقصان جاء من الاختلاف بين طبيعة المرأة وبين ومقتضيات الواقع من خلال عدة زوايا..
تمثل مقتضًا جوهريًّا للوظيفة الطبيعية للمرأة..
- فالمرأة كزوجة ترغب نفسيًّا وبشدة أن تكون في نظر زوجها أجمل النساء على وجه الأرض؛ رغم أنها في الغالب لا تكون كذلك.. فهناك من هو أجمل منها...
ولكنها ترغب في أن تكون هذه صورتها في نظر زوجها.. ولذلك تجد راحة شديدة عندما يحدثها زوجها في المعاني التي تتخيلها في نفسها..
ومن هنا أجاز الشرع الكذب على الزوجة (7).
والأصل في التعامل هو الصدق بين الأطراف، فإذا كذب أحد الأطراف على الآخر غضب عليه هذا الآخر، فإذا لم يغضب عليه ورضي بكذبه بل ورغب في أن يكثر من الكذب عليه فإن هذا سيكون بلا شك نقصانًا في عقله!!
وهذا هو واقع المرأة على وجه الحقيقة: ناقصة عقل لرغبتها في كذب زوجها عليها، حين يصور لها نفسها بالصورة التي ترغبها وإن كانت مخالفة للواقع.
- وغلبة الرجاء عند المرأة لا يقل خطورة عن رغبتها في الكذب عليها؛ لأن المرأة كما تحب أن تكون في نظر زوجها أحسن من واقعها فإنها تحب أن يكون مستقبلها أحسن من واقعها أيضاً.
وكما يكذب الرجل على المرأة في شخصها يكذب عليها في مستقبلها، وهي أيضاً تعلم ذلك وترغبه بنفس درجة الرغبة في الكذب عليها في شخصها.
ولأن أمل المرأة في مستقبلها يفوق إمكانيات أي رجل كان ضروريًّا أن يمنيها الرجل في مستقبلها ويجعلها في رجاء دائم في حياة أفضل.
وهذه حادثة سليمان التي رواها الحافظ أبو بكر البيهقي:
(مر سليمان بن داود بعصفور يدور حول عصفورة، فقال لأصحابه: أتدرون ما يقول؟ قالوا: وما يقول يا نبي الله؟ قال: يخطبها إلى نفسه ويقول: زوجيني، أسكنك أي غرف دمشق شئت.
قال سليمان عليه السلام: لأن غرف دمشق مبنية بالصخر لا يقدر أن يسكنها أحد، ولكن كل خاطب كذاب)(8).
- أما الزاوية الثالثة فهي الاختلاف بين عقل المرأة وواقعها في مقتضيات الأمومة..
فالعلاقة بين الأم وابنها في المرحلة الجنينية أمر ضروري للغاية بالنسبة للجنين، وفي نفس الوقت فإن طبيعة الأمومة قائمة في المرأة منذ الصغر.
فعندما تكون بهذه الطبيعة حتى تكبر وتصير أمًّا... فلا بد أن تتعامل بهذه الطبيعة مع الجنين الذي في بطنها.
حتى إن المرأة تتعامل مع جنينها إلى درجة المخاطبة والحوار، وهو أمر صحي للجنين لكن ممارسته تتطلب قدرًا من العاطفة الزائدة عن العقل؛ لأنها تنشئ علاقة مع طرف خفي وهو جنينها الذي لم يزل في بطنها.
وعندما تتخيل أن زوجًا دخل على امرأته الحامل ووجدها وحدها تتكلم مع الجنين الذي في بطنها وتتخيله يشاركها الحوار فتصمت حتى تعطيه فرصة الرد (أقصد الجنين) ثم تضحك وحدها إذا تخيلت أنها تكلمه كلامًا مضحكاً أو يرد عليها ردًا مضحكًا، وتعتب عليه لأنه لا يريد أن يكون كما تريد؛ فهي تريده كذا وهو يريد أن يكون شيئاً آخر.
فماذا سيقول الزوج؟!!
وهذا هو تفسير نقصان العقل الناشئ عن غلبة تخيلها الكمال في نفسها، وعن أملها الخيالي في مستقبلها، وعاطفتها الجامحة في أمومتها..
وكلها ضرورات جوهرية في وظيفتها الطبيعية.
ومن هنا كانت مسئولية استمرار العلاقة الزوجية تقع على الرجل أساسًا ومرتبطة بقراره وهو حكم القوامة..
منقول للفائده