كيمو العاشق
17 March 2007, 04:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة على الحبيب الهادى محمد صلى الله عليه وسلم
بدأ النبى(صلى الله عليه وسلم)حياته فى المدينة بالإصلاح بين الأوس والخزرج،والمؤاخاةبين المسلمين،وبكتابة عهد لليهود يضمن لهم فيه حريتهم الدينية،ومعابدهم وأموالهم وحقوقهم،وأوجب لهم الحماية والنصرة بشرط أن ينصروه على عدوه وألا يغدروا أو يعينوا عدوا أو يمدوا إليه أيديهم بأذى
ولكن نوازع الطمع والحقد والكراهية قد ملأت نفوسهم،حين رأوا الإسلام ترسخ قدمه فى المدينة وينتشر فيما وراءها ورأوا الأوس والخزرج يلتفون حول النبى(صلى الله عليه وسلم) أثار كل ذلك نفوسهم،وأيقنوا بزوال مكانتهم الدينية وانهيار مبادئهم القائمة على :الإستغلال ،والربا،وتجارة الأسلحة إثارة الفتن والحروب بين القبائل العربية هنا هناك
وقد بدأت مقاومتهم للإسلام خفية أول الأمر ثم ظهرت على حقيقتها بعد انتصار المسلمين فى غزوة (بدر)فى العام الثانى للهجرة،وكان لمعاملة الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاثة أساليب لمعاملةاليهود(أسلوب العهد،وأسلوب الحرب ،أسلوب الصلح)واليهود فى الجزيرة العربية كانوا فى مواقع كثيرة بالمدينة وحولها
(1)بنو قينقاع:كانوا أول من نقض العهد وعملوا على أثارة الفتن
(2)بنو النضير:وجدوا متنفسا لأحقادهم وغيظهم وأخذوا يبثون الشائعات بينالمسلمين ليوهنوا عزائمهم
(3)بنو قريظة:وهؤلاءكانوا يسكنون الجانب الشرقى للمدينة وكانوا على عهدهم مع الرسول
(4)يهود خيبر:كانت خيبر ملجأ ومركزا لليهود ومصدراً للفتن وتدبير المؤامرات ضد الإسلام والمسلمين وكانوا كلما رأوا ارتفاع لواء الإسلام زاد تصميمهم فى مناوأته والتصدى له
(5)يهود فدك:سألوا رسول الله صلى الله عليه الصلاة وسلم البقاء ووافق شريطة ان يخرجهم اذا شاء فقبلوا ذلك
(6)يهود وادى القرى:استقبلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرمى وهم يصيحون من حصونهم فعبأ الرسول اصحابه وصفهم للقتال وحاربهم وانتصر عليهم وفتحها عنوة
(7)يهود تيماء: ما كان من خيبر وفدك ووادى القرى صالحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجزية ،وانتهت سطوة اليهودولم يعد لهم قيمة تذكر فى بلاد العرب التى أعزها الله بالإسلام
الدروس المستفادة التى يجب أن ينتبه لها جيدا كل من يريد ان يعرف اليهود
(1)النبى (صلى الله عليه وسلم )عامل اليهود بالحسنى واللين، وفتح لهم باب التعاون والتآلف والعيش فى أمان مع المسلمين ولكنه لم يجد إلا الغدر والتصميم على حربه واقتضى ذلك معاملتهم تبعا لما كان يصدر منهم
(2)إن عنصرية الدين تسيطر عليهم فهم يعادون الدين الإسلامى ويقفون موقف العداوة والحرب من كل دين غير دينهم
(3)عنصرية الجنس المتمكنة فى نفوسهم فهم يكرهون غيرهم من الأجناس والشعوب
(4)إنهم لا يدينون بولاء لوطن يقيمون فيه ،ولا يحفظون له عهداً ولكن تقوم حياتهم على الغدر والخيانة
(5)إن يهود الأمس هم يهود اليوم والغد ....طينة واحدة ولابد من دراستهم ودراسة مطامعهم والتسلح لهم بكل سلاح
(6)فى (حرب رمضان)وما سبقها وما انتهت إليه تجسيد واضح لصلف اليهود وغرورهم واستهانتهم بكل قيم
وفى النهاية هؤلاء هم اليهود من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليومنا هذا بل الى يوم القيامة
نفعنا الله وإياكم لما فيه رضا الله وخير العباد
والصلاة على الحبيب الهادى محمد صلى الله عليه وسلم
بدأ النبى(صلى الله عليه وسلم)حياته فى المدينة بالإصلاح بين الأوس والخزرج،والمؤاخاةبين المسلمين،وبكتابة عهد لليهود يضمن لهم فيه حريتهم الدينية،ومعابدهم وأموالهم وحقوقهم،وأوجب لهم الحماية والنصرة بشرط أن ينصروه على عدوه وألا يغدروا أو يعينوا عدوا أو يمدوا إليه أيديهم بأذى
ولكن نوازع الطمع والحقد والكراهية قد ملأت نفوسهم،حين رأوا الإسلام ترسخ قدمه فى المدينة وينتشر فيما وراءها ورأوا الأوس والخزرج يلتفون حول النبى(صلى الله عليه وسلم) أثار كل ذلك نفوسهم،وأيقنوا بزوال مكانتهم الدينية وانهيار مبادئهم القائمة على :الإستغلال ،والربا،وتجارة الأسلحة إثارة الفتن والحروب بين القبائل العربية هنا هناك
وقد بدأت مقاومتهم للإسلام خفية أول الأمر ثم ظهرت على حقيقتها بعد انتصار المسلمين فى غزوة (بدر)فى العام الثانى للهجرة،وكان لمعاملة الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاثة أساليب لمعاملةاليهود(أسلوب العهد،وأسلوب الحرب ،أسلوب الصلح)واليهود فى الجزيرة العربية كانوا فى مواقع كثيرة بالمدينة وحولها
(1)بنو قينقاع:كانوا أول من نقض العهد وعملوا على أثارة الفتن
(2)بنو النضير:وجدوا متنفسا لأحقادهم وغيظهم وأخذوا يبثون الشائعات بينالمسلمين ليوهنوا عزائمهم
(3)بنو قريظة:وهؤلاءكانوا يسكنون الجانب الشرقى للمدينة وكانوا على عهدهم مع الرسول
(4)يهود خيبر:كانت خيبر ملجأ ومركزا لليهود ومصدراً للفتن وتدبير المؤامرات ضد الإسلام والمسلمين وكانوا كلما رأوا ارتفاع لواء الإسلام زاد تصميمهم فى مناوأته والتصدى له
(5)يهود فدك:سألوا رسول الله صلى الله عليه الصلاة وسلم البقاء ووافق شريطة ان يخرجهم اذا شاء فقبلوا ذلك
(6)يهود وادى القرى:استقبلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرمى وهم يصيحون من حصونهم فعبأ الرسول اصحابه وصفهم للقتال وحاربهم وانتصر عليهم وفتحها عنوة
(7)يهود تيماء: ما كان من خيبر وفدك ووادى القرى صالحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجزية ،وانتهت سطوة اليهودولم يعد لهم قيمة تذكر فى بلاد العرب التى أعزها الله بالإسلام
الدروس المستفادة التى يجب أن ينتبه لها جيدا كل من يريد ان يعرف اليهود
(1)النبى (صلى الله عليه وسلم )عامل اليهود بالحسنى واللين، وفتح لهم باب التعاون والتآلف والعيش فى أمان مع المسلمين ولكنه لم يجد إلا الغدر والتصميم على حربه واقتضى ذلك معاملتهم تبعا لما كان يصدر منهم
(2)إن عنصرية الدين تسيطر عليهم فهم يعادون الدين الإسلامى ويقفون موقف العداوة والحرب من كل دين غير دينهم
(3)عنصرية الجنس المتمكنة فى نفوسهم فهم يكرهون غيرهم من الأجناس والشعوب
(4)إنهم لا يدينون بولاء لوطن يقيمون فيه ،ولا يحفظون له عهداً ولكن تقوم حياتهم على الغدر والخيانة
(5)إن يهود الأمس هم يهود اليوم والغد ....طينة واحدة ولابد من دراستهم ودراسة مطامعهم والتسلح لهم بكل سلاح
(6)فى (حرب رمضان)وما سبقها وما انتهت إليه تجسيد واضح لصلف اليهود وغرورهم واستهانتهم بكل قيم
وفى النهاية هؤلاء هم اليهود من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليومنا هذا بل الى يوم القيامة
نفعنا الله وإياكم لما فيه رضا الله وخير العباد