ضي القمر
20 April 2007, 10:30 PM
هذه وصية كتبتها فتاة مؤمنة فلنقرأ ما كتبت
تقول الفتاة :
آآآه كلمة أرددها كل يوم بل كل دقيقة بل كل ثانية , آآآ آآآه آآآه وألف آآه من هذه الحياة وهذه المعيشة لقد كرهتها وكرعت أناسها وكل من فيها حتى أهلي فهم السبب في مأساتي لقد كرهتهم بسبب معاملتهم السيئة لي فهم يعاملونني وكأنني خادمة لديهم لا بل أكثر من هذا , فكلما سمعني أحدهم أتكلم قال اصمتي وكلما رآني احدهم افعل شيئا قال اتركي وكلما أردت شيئا قال لي احدهم احلمي .... ولكن هناك شخص في هذه الحياة شخص دخل الى اعماق قلبي , شخص واحد فقط من بين جميع سكان هذا الكون العظيم , شخص أحببته كأب وأم وأهل , فهو اهلي الذين تخلوا عني وهو امي التي لم اتمتع بحنانها وعطفها وحبها لي ولكن حبي لهذا الشخص عوضني عن كل شيء فقدته في هذه الحياة , فهو من حببني لهذه الحياة من جديد وجعلها تنبض فيني كنبضات قلبي التي توقفت لفترة طويلة لكن دون ان تتوقف الحياة بي . ولكن لم تضحك الحياة لي بعد بل زادت في محاربتها لي أي في تعاستي فلم ولن يعاملونني اهلي معاملة ابنة لهم ابدا , لا احد يأخذ برأيي في هذا البيت ابدا , هذا يكفي فأنا لا استطيع ابدا العيش في هذه الظروف فانا بشر ةلست لعبة يلعبون بها في ايديهم , فالكل لا يطيقني ولكن انا بريئة لم افعل لهم أي شيء يغضبهم بل احبهم كل الحب ولكن دون جدوى فحبي هذا لن ينفع بشيء بل يجب علي الهروب فما عدت استطيع العيش اريد ان اهرب الى أي مكان لا يستطيعون رؤيتي فيه ولا الصراخ علي ولا ضربي , اريد ان اهرب الى السماء العليا فهناك لا احد يستطيع محاسبتي غير الله عز وجل ولكن قبل ان افارق هذه الحياة اريد ان انصح كل من يقرأ هذه الرسالة بأن لا يتهاونوا في عبادة الله واتباع أوامره من بر الوالدين وغيرها من العبادات أما انا فعبدت الله واطعت والداي ولكن لا ادري ربما كان هذا ابتلاء من رب العالمين فبالرغم من بري لهما فهما لا يحباني ولا يعاملاني بالطيب ابدا وانما بالقسوة دائما حتى ولو لم افعل ما يغضبهما فأنصحكم ببرهما وان يكون خالصا لوجه الله حتى ولو كانوا يعاملونكم بالقسوة فإنهم بإذن الله عز وجل سيلينون عليكم ولا ترسبوا في الاختبار كما رسب انا فأنا لم اتحمل ابلاء ربي فخسرت كل شيء .
هذه الوصية كتبتها الفتاة قبل سنتين وقد فارقت الحياة في هذه السنة رحمها الله
الله يتقبل اعمالها
تقول الفتاة :
آآآه كلمة أرددها كل يوم بل كل دقيقة بل كل ثانية , آآآ آآآه آآآه وألف آآه من هذه الحياة وهذه المعيشة لقد كرهتها وكرعت أناسها وكل من فيها حتى أهلي فهم السبب في مأساتي لقد كرهتهم بسبب معاملتهم السيئة لي فهم يعاملونني وكأنني خادمة لديهم لا بل أكثر من هذا , فكلما سمعني أحدهم أتكلم قال اصمتي وكلما رآني احدهم افعل شيئا قال اتركي وكلما أردت شيئا قال لي احدهم احلمي .... ولكن هناك شخص في هذه الحياة شخص دخل الى اعماق قلبي , شخص واحد فقط من بين جميع سكان هذا الكون العظيم , شخص أحببته كأب وأم وأهل , فهو اهلي الذين تخلوا عني وهو امي التي لم اتمتع بحنانها وعطفها وحبها لي ولكن حبي لهذا الشخص عوضني عن كل شيء فقدته في هذه الحياة , فهو من حببني لهذه الحياة من جديد وجعلها تنبض فيني كنبضات قلبي التي توقفت لفترة طويلة لكن دون ان تتوقف الحياة بي . ولكن لم تضحك الحياة لي بعد بل زادت في محاربتها لي أي في تعاستي فلم ولن يعاملونني اهلي معاملة ابنة لهم ابدا , لا احد يأخذ برأيي في هذا البيت ابدا , هذا يكفي فأنا لا استطيع ابدا العيش في هذه الظروف فانا بشر ةلست لعبة يلعبون بها في ايديهم , فالكل لا يطيقني ولكن انا بريئة لم افعل لهم أي شيء يغضبهم بل احبهم كل الحب ولكن دون جدوى فحبي هذا لن ينفع بشيء بل يجب علي الهروب فما عدت استطيع العيش اريد ان اهرب الى أي مكان لا يستطيعون رؤيتي فيه ولا الصراخ علي ولا ضربي , اريد ان اهرب الى السماء العليا فهناك لا احد يستطيع محاسبتي غير الله عز وجل ولكن قبل ان افارق هذه الحياة اريد ان انصح كل من يقرأ هذه الرسالة بأن لا يتهاونوا في عبادة الله واتباع أوامره من بر الوالدين وغيرها من العبادات أما انا فعبدت الله واطعت والداي ولكن لا ادري ربما كان هذا ابتلاء من رب العالمين فبالرغم من بري لهما فهما لا يحباني ولا يعاملاني بالطيب ابدا وانما بالقسوة دائما حتى ولو لم افعل ما يغضبهما فأنصحكم ببرهما وان يكون خالصا لوجه الله حتى ولو كانوا يعاملونكم بالقسوة فإنهم بإذن الله عز وجل سيلينون عليكم ولا ترسبوا في الاختبار كما رسب انا فأنا لم اتحمل ابلاء ربي فخسرت كل شيء .
هذه الوصية كتبتها الفتاة قبل سنتين وقد فارقت الحياة في هذه السنة رحمها الله
الله يتقبل اعمالها