MaRo0o
15 May 2007, 03:24 PM
وقف الجميع فى صمت.....يترقبون.. خروج ذلك الفارس الاخير.الذاهب.لملاقاة مصيره المجهول...نفس المصير الذى لاقاه كل الفرسان قبله....ولم يعودوا يوما ...وهائنذا...اخرج اليهم على صهوة جوادى الهزيل معلقا سيفى على ظهرى الوجيع لاواجه نفس المصير...ذاهب لاواجه الشيطان....نعم...سؤاجه الشيطان...فها قد جاء دورى لمنازلته برغم ما اتشبع به من رعب يعترينى...ونبضات قلب يسمعها اخر من فى تلك المدينه...وانامل متصلبه....نعم...لقد جاء دورى فأنا...اخر من فى تلك المدينه من فرسان تعودا الفشل.....ليس بيدى الرجوع .....فقد فات الاوان....واحتشد الجميع لتوديعى ....الوداع الاخير..
فها هم يرمقوننى بأعينهم البارده ...التى اشعر بكل ما تنطقه معبره عن ما بداخلهم...بأننى لن اعود بدا...فلكم كنت اكثر الفرسان فشلا...وكيف لقبوننى يوما بالفارس الجبان...وهاهو الشيخ الكبير يحاول فى محاولة يائسه ان يحيى ما تبقى بداخلى من شجاعه بكلمته المعهوده
_اذا لم تكن قويا..فعلى الاقل لا تكن جبانا....
الان...وبعد ان قال كلمته...لم يتبق لى الا ان انطلق الى الصحراء ..وحيدا ....اجوب رمالها شرقا ومغربا قاصدا...الشيطان...وليت شعرى...فقد بحثت عنه اياما وايام ولم اجده..حتى سألتنى نفسى
_ترى ....هل ذهب الشيطان خشية مواجهتك؟..
لا اعلم بالتحديد...فليس هذا ما كان يشغلنى فكل مل كان يشغلنى هو جوادى الذى سقط ولم يعد قادرا على السير لخطوة اخرى....فعلى ما يبدوا اننى سأكمل طريقى سيرا على الاقدام وسط الظلام الذى فرد اجنحته السوداء على الدنيا...لاسير واسير باحثا عن الشيطان....الذى لم اره حتى الان...واخيرا وجدت خيمه....وامامها كانت تجلس امرأه..بل كانت اجمل امرأه وجدتها فى حياتى...اقتربت منها سألتها على الفور...فربما كانت تعلم اين احد الشيطان
_هل لك ان تدلينى ايتها المرأه اين اجد الشيطان؟
فردت بصوت ساحر فاق سحر نظرتها
_ولماذا تريد الشيطان
وجدت فى تلك اللحظه انه ينبغى على ان ادعى كل ما هو ليس فى...فطالما لن يسمعنى الشيطان فلاقول كل ما اشاء
_حسنا ايتها المرأه...اننى اريده لاقتله
وهنا ظهرت علامات اعجاب وربما كانت علامات استعجاب على وجهها فأكملت
_وهل تستطيع؟
_ولماذا لا استطيع؟
نظرت وقتها نظره غريبه وهى تقول
_لانه الشيطان
سحقا لتلك المرأه فلقد علمت كيف تجعل الشك يجتاحنى الا انها عادت مسرعه بأبتسامه هادءه
_عموما اذا ما كان عليك ان تواجه الشيطان فعلى الاقل واجهه فى الصباح...فأن الليل لا يعين على القتال...فلتبت فى خيمتى الليله يا سيدى..وفى الصباح اعدك بأن ادلك اين تجد الشيطان
ولقد كان من دواعى سرورى ان ابيت فى خيمتها...فلو انتظرت قليلا...كنت قد طلبت انا منها ذلك
_حسنا ايتها المرأه....فلأبيت فى خيمتك الليله ولندع الشيطان حتى الصباح...
ودخلت الى خيمتها التى كانت تشبه القصر من الداخل...حرائر...معازف...الوان زاهيه...كل ما يثير انتبهك ...حتى كأس الخمر الذى اعطتنى اياه..والة الهارب التى جلست تعزف عليها لحنا لم اسمع اجمل منه من قبل...كل شئ كان ليستهويك لو كنت مكانى...حتى حالة فقدان الوعى التى اعترتنى....
وفى الصباح استيقظت على ضوء الشمس وسخونة رمال الصحراء...اتلفت حولى فلم اجد شيئا مما كان البارحه
_اين المرأه؟ اين سيفى؟..اين.......انا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حاولت ان اتذكر...فلم اتذكر الا وانا بأحضان تلك المرأه ..مستسلما ..وهى تهمس بأذنى
_الم تكن تريد مواجهة الشيطان؟ لقد كنت انا الشيطان.....
وهائنذا....اعود الى مدينتى خائبا...كعادتى...فلقد هزمنى الشيطان...
فيا كل من سمع حكايتى قبل ان تلومنى ...تذكر دائما..اننى...ابدا...
لم اكن اعلم ان للشيطان....وجه جميل
فها هم يرمقوننى بأعينهم البارده ...التى اشعر بكل ما تنطقه معبره عن ما بداخلهم...بأننى لن اعود بدا...فلكم كنت اكثر الفرسان فشلا...وكيف لقبوننى يوما بالفارس الجبان...وهاهو الشيخ الكبير يحاول فى محاولة يائسه ان يحيى ما تبقى بداخلى من شجاعه بكلمته المعهوده
_اذا لم تكن قويا..فعلى الاقل لا تكن جبانا....
الان...وبعد ان قال كلمته...لم يتبق لى الا ان انطلق الى الصحراء ..وحيدا ....اجوب رمالها شرقا ومغربا قاصدا...الشيطان...وليت شعرى...فقد بحثت عنه اياما وايام ولم اجده..حتى سألتنى نفسى
_ترى ....هل ذهب الشيطان خشية مواجهتك؟..
لا اعلم بالتحديد...فليس هذا ما كان يشغلنى فكل مل كان يشغلنى هو جوادى الذى سقط ولم يعد قادرا على السير لخطوة اخرى....فعلى ما يبدوا اننى سأكمل طريقى سيرا على الاقدام وسط الظلام الذى فرد اجنحته السوداء على الدنيا...لاسير واسير باحثا عن الشيطان....الذى لم اره حتى الان...واخيرا وجدت خيمه....وامامها كانت تجلس امرأه..بل كانت اجمل امرأه وجدتها فى حياتى...اقتربت منها سألتها على الفور...فربما كانت تعلم اين احد الشيطان
_هل لك ان تدلينى ايتها المرأه اين اجد الشيطان؟
فردت بصوت ساحر فاق سحر نظرتها
_ولماذا تريد الشيطان
وجدت فى تلك اللحظه انه ينبغى على ان ادعى كل ما هو ليس فى...فطالما لن يسمعنى الشيطان فلاقول كل ما اشاء
_حسنا ايتها المرأه...اننى اريده لاقتله
وهنا ظهرت علامات اعجاب وربما كانت علامات استعجاب على وجهها فأكملت
_وهل تستطيع؟
_ولماذا لا استطيع؟
نظرت وقتها نظره غريبه وهى تقول
_لانه الشيطان
سحقا لتلك المرأه فلقد علمت كيف تجعل الشك يجتاحنى الا انها عادت مسرعه بأبتسامه هادءه
_عموما اذا ما كان عليك ان تواجه الشيطان فعلى الاقل واجهه فى الصباح...فأن الليل لا يعين على القتال...فلتبت فى خيمتى الليله يا سيدى..وفى الصباح اعدك بأن ادلك اين تجد الشيطان
ولقد كان من دواعى سرورى ان ابيت فى خيمتها...فلو انتظرت قليلا...كنت قد طلبت انا منها ذلك
_حسنا ايتها المرأه....فلأبيت فى خيمتك الليله ولندع الشيطان حتى الصباح...
ودخلت الى خيمتها التى كانت تشبه القصر من الداخل...حرائر...معازف...الوان زاهيه...كل ما يثير انتبهك ...حتى كأس الخمر الذى اعطتنى اياه..والة الهارب التى جلست تعزف عليها لحنا لم اسمع اجمل منه من قبل...كل شئ كان ليستهويك لو كنت مكانى...حتى حالة فقدان الوعى التى اعترتنى....
وفى الصباح استيقظت على ضوء الشمس وسخونة رمال الصحراء...اتلفت حولى فلم اجد شيئا مما كان البارحه
_اين المرأه؟ اين سيفى؟..اين.......انا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حاولت ان اتذكر...فلم اتذكر الا وانا بأحضان تلك المرأه ..مستسلما ..وهى تهمس بأذنى
_الم تكن تريد مواجهة الشيطان؟ لقد كنت انا الشيطان.....
وهائنذا....اعود الى مدينتى خائبا...كعادتى...فلقد هزمنى الشيطان...
فيا كل من سمع حكايتى قبل ان تلومنى ...تذكر دائما..اننى...ابدا...
لم اكن اعلم ان للشيطان....وجه جميل