كيمو العاشق
18 May 2007, 11:09 PM
حرب الشرق الأوسط القادمة
تحت عنوان "حرب الشرق الأوسط القادمة" كتب ديفد ماكوفسكي الأستاذ بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى ومدير مشروع هذا المعهد الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط, تعليقا في صحيفة واشنطن بوست قال فيه :
{ إن الدعوات المطالبة باستقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت, تفاقمت حتى داخل حزبه.
ورغم أن ماكوفسكي اعتبر أن السبب المباشر لهذه المطالبة هو نتائج التقرير الذي نشر هذا الأسبوع وحمل أولمرت المسؤولية عن قرار شن الحرب على حزب الله صيف العام الماضي وما ترتب على ذلك من نتائج, فإنه أكد أن القصة الحقيقة تكمن في أن الأسباب التي دفعت إسرائيل لشن تلك الحرب لا تزال قائمة وقد تسبب صراعا مسلحا جديدا.
وأضاف أن نهاية تلك الحرب جاءت على أثر مصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القرار 1701, الذي بموجبه نشر آلاف الجنود الأمميين في جنوب لبنان.
وقال إن نشر تلك القوات قيد تحرك حزب الله, لكنه لم يؤد إلى نزع سلاحه, بل إن هناك مؤشرات على أن حصار التسلح المفروض على حزب الله تم خرقه.
وذكر أن أنباء انتشرت على نطاق واسع أفادت أن حزب الله يخبئ صواريخ سورية الصنع من عيار 220 ميليمترا في نقطة التماس مع حدود المنطقة التي ينتشر فيها جنود الأمم المتحدة, مضيفا أن بإمكان هذه الصواريخ أن تصل شمال إسرائيل من تلك المسافة.
وقال إن هناك تكهنات في إسرائيل كما في لبنان باحتمال تجدد المواجهات التي شهدها لبنان الصيف الماضي.
وأشار إلى أن عاملين آخرين ساهما في صب الزيت على النار, أولهما تواطؤ سوريا مع حزب الله في سعيه لإسقاط الحكومة اللبنانية وثانيهما الصدى المخيف لأنباء تقول إن المسؤولين الروس حذروا سوريا من أن إسرائيل تخطط لمهاجمتها, الأمر الذي يقول الإسرائيليون إنه دفع السوريين لإعادة انتشار قواتهم في مواقع دفاعية يمكن أن تتحول إلى مواقع هجومية في حالة الضرورة ، وحذر الكاتب الولايات المتحدة من الوقوف كالمتفرج على هذه الوضعية المتأزمة. واقترح ماكوفسكي أن تشكل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تحالفا دوليا بهدف التغلب على الأزمات المتفاقمة في الحلبة الإسرائيلية العربية. }
بهذا المنطق يتعامل المفكرون والأساتذة في أمريكا وبهذه العين ينظرون إلى سوريا وإلى دعمها لمشاريع المقاومة ...
فلذلك كله بتنا بحاجة إلى تجديد وتحديث ومراجعة لجبل المسلمات والتثبت من حقيقتها، مع الاستظلال بسماء المبادئ الكبرى، وأن نفسح الطريق لمن هو أكثر نضجاً في أفكاره ، فإن ترهل الأفكار المعيقة لا يفله إلا الأفكار المرنة والأدوات الشابة الرشيقة القادرة على المناورة وقفز الأسوار، ويجب علينا الحذر من المتعصبين المكشوفين الذين لا يقبلون المنافسة .
ويجب أن ننتبه إلى العصبة الخائنة التي تسعى للتكسب على حساب أمتها ... كالبيانوني وخدام والغادري ومن لفّ لفهم .
تحت عنوان "حرب الشرق الأوسط القادمة" كتب ديفد ماكوفسكي الأستاذ بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى ومدير مشروع هذا المعهد الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط, تعليقا في صحيفة واشنطن بوست قال فيه :
{ إن الدعوات المطالبة باستقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت, تفاقمت حتى داخل حزبه.
ورغم أن ماكوفسكي اعتبر أن السبب المباشر لهذه المطالبة هو نتائج التقرير الذي نشر هذا الأسبوع وحمل أولمرت المسؤولية عن قرار شن الحرب على حزب الله صيف العام الماضي وما ترتب على ذلك من نتائج, فإنه أكد أن القصة الحقيقة تكمن في أن الأسباب التي دفعت إسرائيل لشن تلك الحرب لا تزال قائمة وقد تسبب صراعا مسلحا جديدا.
وأضاف أن نهاية تلك الحرب جاءت على أثر مصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القرار 1701, الذي بموجبه نشر آلاف الجنود الأمميين في جنوب لبنان.
وقال إن نشر تلك القوات قيد تحرك حزب الله, لكنه لم يؤد إلى نزع سلاحه, بل إن هناك مؤشرات على أن حصار التسلح المفروض على حزب الله تم خرقه.
وذكر أن أنباء انتشرت على نطاق واسع أفادت أن حزب الله يخبئ صواريخ سورية الصنع من عيار 220 ميليمترا في نقطة التماس مع حدود المنطقة التي ينتشر فيها جنود الأمم المتحدة, مضيفا أن بإمكان هذه الصواريخ أن تصل شمال إسرائيل من تلك المسافة.
وقال إن هناك تكهنات في إسرائيل كما في لبنان باحتمال تجدد المواجهات التي شهدها لبنان الصيف الماضي.
وأشار إلى أن عاملين آخرين ساهما في صب الزيت على النار, أولهما تواطؤ سوريا مع حزب الله في سعيه لإسقاط الحكومة اللبنانية وثانيهما الصدى المخيف لأنباء تقول إن المسؤولين الروس حذروا سوريا من أن إسرائيل تخطط لمهاجمتها, الأمر الذي يقول الإسرائيليون إنه دفع السوريين لإعادة انتشار قواتهم في مواقع دفاعية يمكن أن تتحول إلى مواقع هجومية في حالة الضرورة ، وحذر الكاتب الولايات المتحدة من الوقوف كالمتفرج على هذه الوضعية المتأزمة. واقترح ماكوفسكي أن تشكل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تحالفا دوليا بهدف التغلب على الأزمات المتفاقمة في الحلبة الإسرائيلية العربية. }
بهذا المنطق يتعامل المفكرون والأساتذة في أمريكا وبهذه العين ينظرون إلى سوريا وإلى دعمها لمشاريع المقاومة ...
فلذلك كله بتنا بحاجة إلى تجديد وتحديث ومراجعة لجبل المسلمات والتثبت من حقيقتها، مع الاستظلال بسماء المبادئ الكبرى، وأن نفسح الطريق لمن هو أكثر نضجاً في أفكاره ، فإن ترهل الأفكار المعيقة لا يفله إلا الأفكار المرنة والأدوات الشابة الرشيقة القادرة على المناورة وقفز الأسوار، ويجب علينا الحذر من المتعصبين المكشوفين الذين لا يقبلون المنافسة .
ويجب أن ننتبه إلى العصبة الخائنة التي تسعى للتكسب على حساب أمتها ... كالبيانوني وخدام والغادري ومن لفّ لفهم .