بحر النسيان
21 June 2007, 01:28 PM
عادل إمام يفشل في الصلح بين
شركتي العربية والثلاثية للتوزيع
تسبب الصراع والحرب الخفية بين القطبين المتحكمين في صناعة السينما في حالة شديدة من الارتباك في الموسم السينمائى الصيف الحالى ، فالحرب الشرسة التى تدور حاليا بين شركتى "الثلاثية" و (الماسة – اوسكار – النصر) من جهة والشركة العربيه من جهة اخرى خاصة مع استمرار السباق على دور العرض على الرغم من محاولة الفنان عادل امام الصلح بين الشركتين في تكتم شديد 0
خطورة الحرب ظهرت مؤشراتها المبدئية في انخفاض عدد النسخ الخاصة باى فيلم من 100 نسخة الى 60 نسخة ، بل ان هذه النسخ يعرض اكثر من نصفها بدور العرض الصيفية والتى لاتحقق الايرادات المطلوبة في العرض الاول 00 وهناك مؤشرا ان الفنان عادل امام نجح فقط في حجز دور عرض من الشركة العربية لفيلمة "مرجان احمد مرجان" والذى تتولى توزيعة شركة النصر "احدى الشركات الثلاثية"0
ومن اغرب صور الصراع بين الشركتين هو تحديد تاريخين مختلفين لفيلم واحد في دور العرض التى تمتلكها كل شركة ، حيث حددت شركة "الثلاثية" موعدا لعرض فيلم "الأوله في الغرام" في 12/7 المقبل وحددت العربية موعدا اخر في نفس الشهر لعرض الفيلم نفسة وقامت الشركتان بحجز دور عرض للفيلم وتمسكت كل شركة بانها الاحق بالعرض 0
ودب الخلاف بين الاصدقاء اصحاب الشركة الثلاثية من ناحية وكامل ابو على صاحب شركة "الباتروس" قام على اثره بسحب فيلم "صباحو كدب" من افلام النصر "الثلاثية" واوكل توزيعة للشركة العربية وعلل ذلك بانه كمنتج من حقه ان يبحث عن مصلحته 00 ولذلك تاخر العرض الخاص للفيلم حتى الان وبعد محاولات الثلاثية وعقد عدة اجتماعات بين كامل ابو على ومحمد حسن رمزى ، حيث يجمعهما انتاج مشترك لفيلم "ضابط واربع قطط" الذى تغير اسمه الى "اسد واربع قطط" قبل عرضة فى 25 يوليو المقبل ، تم الاتفاق على الابقاء على فيلم "كده رضا" من انتاج الباتروس والاخوة المتحدين لصالح شركة روتانا ويوزعة محمد حسن رمزى0
والفيلم بطولة احمد حلمى ومنة شلبى واخراج احمد نادر جلال0
ومن صراع الافلام الى سباق الاستحواذ على دور العرض وذلك لان الشركة العربية تفتقد كما اكبر من دور العرض فى وسط القاهرة ومصر الجديدة مما دفع الشركة للبحث عن دور عرض جديدة وبالفعل استحوذت على سينما "رتس" التى تمتلكها الفنانة شريهان زوجة علاء الخواجة صاحب الشركة العربية التى ترأسها اسعاد يونس ، كما اختارت الشركة العربية عددا من دور العرض وزيادة الشاشات ببعض الدور الاخرى فى منطقة وسط البلد لتحاصر دور عرض شركة "الثلاثية" 0
وتعتبر سينما ريفولى هى الموقع الاكثر سخونة فى الحرب الدائرة بين الفريقين ، حيث اصبح لابد ان تكون ريفولى ارضية مشتركة بين الشركتين ، حيث اتفقت هديل صالح كامل شبكة راديو وتليفزيون العرب "ايه ار تى" مع الشركة العربية على وضع البرامج لدور السينما التابعة لشركتها " اتحاد الفنانين وريفولى وغيرهما "0
على الجانب الاخر يقوم حسن رمزى بتوزيع الافلام لنفس الشركة وهى احدى المساهمات فى الكيان الجديد لدور العرض "المتحدة للسينما" وبذلك اصبحت ريفولى التى تديرها شركة اتحاد الفنانين وتضع برامجها الشركة العربية وتوزع افلامها شركة النصر 0
الحرب الخفية بين الشركتين على دور العرض تؤدى الى حرق الافلام وضياع الايرادات0
وانتقلت فى مرحلة متاخرة الحرب بين الشركتين الى مناطق اخرى ، منها مصر الجديدة ونجحت العربية فى الاستحواذ على دور عرض صيفية يمتلكها جهاز السينما ، والمثير ان كل سينما ستعرض اكثر من فيلم جديد مما يعد ظاهرة لحرق الافلام ان يتم عرض فيلمين جديدين فى نفس الحفلة مما يؤثر بشدة على الايرادات حيث يتمكن المشاهدون من مشاهدة فيلمين جديدين "عرض اول" فى سينما صيفى بنصف ثمن تذكرة سينما شتوى عادية تعرض فيلما واحدا 0 وفى النهاية يتاثر الموسم الصيفى وايرادات الافلام ، حيث يكون الفيلم المصرى هو الخاسر الاول من حرب تكسير العظام بين الشركتين0
شركتي العربية والثلاثية للتوزيع
تسبب الصراع والحرب الخفية بين القطبين المتحكمين في صناعة السينما في حالة شديدة من الارتباك في الموسم السينمائى الصيف الحالى ، فالحرب الشرسة التى تدور حاليا بين شركتى "الثلاثية" و (الماسة – اوسكار – النصر) من جهة والشركة العربيه من جهة اخرى خاصة مع استمرار السباق على دور العرض على الرغم من محاولة الفنان عادل امام الصلح بين الشركتين في تكتم شديد 0
خطورة الحرب ظهرت مؤشراتها المبدئية في انخفاض عدد النسخ الخاصة باى فيلم من 100 نسخة الى 60 نسخة ، بل ان هذه النسخ يعرض اكثر من نصفها بدور العرض الصيفية والتى لاتحقق الايرادات المطلوبة في العرض الاول 00 وهناك مؤشرا ان الفنان عادل امام نجح فقط في حجز دور عرض من الشركة العربية لفيلمة "مرجان احمد مرجان" والذى تتولى توزيعة شركة النصر "احدى الشركات الثلاثية"0
ومن اغرب صور الصراع بين الشركتين هو تحديد تاريخين مختلفين لفيلم واحد في دور العرض التى تمتلكها كل شركة ، حيث حددت شركة "الثلاثية" موعدا لعرض فيلم "الأوله في الغرام" في 12/7 المقبل وحددت العربية موعدا اخر في نفس الشهر لعرض الفيلم نفسة وقامت الشركتان بحجز دور عرض للفيلم وتمسكت كل شركة بانها الاحق بالعرض 0
ودب الخلاف بين الاصدقاء اصحاب الشركة الثلاثية من ناحية وكامل ابو على صاحب شركة "الباتروس" قام على اثره بسحب فيلم "صباحو كدب" من افلام النصر "الثلاثية" واوكل توزيعة للشركة العربية وعلل ذلك بانه كمنتج من حقه ان يبحث عن مصلحته 00 ولذلك تاخر العرض الخاص للفيلم حتى الان وبعد محاولات الثلاثية وعقد عدة اجتماعات بين كامل ابو على ومحمد حسن رمزى ، حيث يجمعهما انتاج مشترك لفيلم "ضابط واربع قطط" الذى تغير اسمه الى "اسد واربع قطط" قبل عرضة فى 25 يوليو المقبل ، تم الاتفاق على الابقاء على فيلم "كده رضا" من انتاج الباتروس والاخوة المتحدين لصالح شركة روتانا ويوزعة محمد حسن رمزى0
والفيلم بطولة احمد حلمى ومنة شلبى واخراج احمد نادر جلال0
ومن صراع الافلام الى سباق الاستحواذ على دور العرض وذلك لان الشركة العربية تفتقد كما اكبر من دور العرض فى وسط القاهرة ومصر الجديدة مما دفع الشركة للبحث عن دور عرض جديدة وبالفعل استحوذت على سينما "رتس" التى تمتلكها الفنانة شريهان زوجة علاء الخواجة صاحب الشركة العربية التى ترأسها اسعاد يونس ، كما اختارت الشركة العربية عددا من دور العرض وزيادة الشاشات ببعض الدور الاخرى فى منطقة وسط البلد لتحاصر دور عرض شركة "الثلاثية" 0
وتعتبر سينما ريفولى هى الموقع الاكثر سخونة فى الحرب الدائرة بين الفريقين ، حيث اصبح لابد ان تكون ريفولى ارضية مشتركة بين الشركتين ، حيث اتفقت هديل صالح كامل شبكة راديو وتليفزيون العرب "ايه ار تى" مع الشركة العربية على وضع البرامج لدور السينما التابعة لشركتها " اتحاد الفنانين وريفولى وغيرهما "0
على الجانب الاخر يقوم حسن رمزى بتوزيع الافلام لنفس الشركة وهى احدى المساهمات فى الكيان الجديد لدور العرض "المتحدة للسينما" وبذلك اصبحت ريفولى التى تديرها شركة اتحاد الفنانين وتضع برامجها الشركة العربية وتوزع افلامها شركة النصر 0
الحرب الخفية بين الشركتين على دور العرض تؤدى الى حرق الافلام وضياع الايرادات0
وانتقلت فى مرحلة متاخرة الحرب بين الشركتين الى مناطق اخرى ، منها مصر الجديدة ونجحت العربية فى الاستحواذ على دور عرض صيفية يمتلكها جهاز السينما ، والمثير ان كل سينما ستعرض اكثر من فيلم جديد مما يعد ظاهرة لحرق الافلام ان يتم عرض فيلمين جديدين فى نفس الحفلة مما يؤثر بشدة على الايرادات حيث يتمكن المشاهدون من مشاهدة فيلمين جديدين "عرض اول" فى سينما صيفى بنصف ثمن تذكرة سينما شتوى عادية تعرض فيلما واحدا 0 وفى النهاية يتاثر الموسم الصيفى وايرادات الافلام ، حيث يكون الفيلم المصرى هو الخاسر الاول من حرب تكسير العظام بين الشركتين0