بحر النسيان
21 June 2007, 01:34 PM
محمد فاضل :" المسطول و القنبلة " ليس رشوة فنية !!
قبلت العمل بعد مبادرة من السيناريست مصطفي محرم
نفي المخرج محمد فاضل أن تكون موافقته علي إخراج فيلم "المسطول والقنبلة" رشوة من جانب ممدوح الليثي رئيس جهاز السينما ونقيب السينمائيين مقابل عدم خوضه انتخابات نقابة السينمائيين علي منصب النقيب.
قال محمد فاضل: موافقتي علي إخراج رواية " المسطول والقنبلة " للكاتب العالمي الراحل نجيب محفوظ كان بمبادرة من كاتب السيناريو مصطفي محرم ومن العيب أن يوصف إسناد الإخراج لي بأنه رشوة لأنني لست محتاجا لذلك ولا ممدوح الليثي في حاجة إلي هذا الوصف.
أضاف: ذلك الوصف يعتبر اهانة لمخرج كبير مثلي ولابد أن يكون هناك قدر من اللياقة واحترام تاريخ كل من السيناريست مصطفي محرم والمنتج ممدوح الليثي وأنا كمخرج.
قال: المشكلة التي حدثت مع ممدوح الليثي إدارية بحتة بخصوص مسلسل "السائرون نياما" بصفته نقيبا للسينمائيين ويوجد قرار الوزير الإعلام بأنني الذي سأقوم بإخراج المسلسل.
أضاف محمد فاضل: في مكتبتي عشرات السيناريوهات لأفلام ومسلسلات تنتظر موافقتي عليها لأقوم بإخراجها وتساءل: لماذا الربط المفتعل بين ترشيحي للنقابة وإخراجي للفيلم وهل هو إشعال للحرائق التي لن تحرق إلي مشعلها في النهاية.
قال: تاريخي في السينما به بصمات مضيئة فأول فيلم أخرجته كان "اثنين واحد صفر" وحصل علي ست جوائز من وزارة الثقافة عام 73 والثاني كان "شقة في وسط البلد" وحقق المركز الرابع في الايرادات عام 77 في الوقت الذي كان يتم عرض 54 فيلما من بينهما لفاتن حمامة مرورا بفيلم "حب في الزنزانة" الذي جمع بين قطبي السينما عادل إمام و سعاد حسني .
أضاف محمد فاضل: جاء بعده فيلم "طالع النخل" ثم فيلمي الأشهر "ناصر 56" الذي حقق 14 مليون جنيه كأكبر ايرادات في السينما المصرية عام 96 وبمقاييس ذلك الوقت تعتبر خيالية.. ثم "كوكب الشرق" الذي يعرض شهريا علي الفضائيات علي الرغم من انتاجه منذ 8 سنوات وكل هذا التاريخ يؤكد أنني من بين مخرجي السينما الكبار وأنني لست ضيفا علي السينما.
قال: فيلم "المسطول والقنبلة" مازال في مرحلة التحضير وسأبدأ تصويره عقب انتهاء مسلسل "ليل الثعالب" المرشح للعرض في رمضان.
قبلت العمل بعد مبادرة من السيناريست مصطفي محرم
نفي المخرج محمد فاضل أن تكون موافقته علي إخراج فيلم "المسطول والقنبلة" رشوة من جانب ممدوح الليثي رئيس جهاز السينما ونقيب السينمائيين مقابل عدم خوضه انتخابات نقابة السينمائيين علي منصب النقيب.
قال محمد فاضل: موافقتي علي إخراج رواية " المسطول والقنبلة " للكاتب العالمي الراحل نجيب محفوظ كان بمبادرة من كاتب السيناريو مصطفي محرم ومن العيب أن يوصف إسناد الإخراج لي بأنه رشوة لأنني لست محتاجا لذلك ولا ممدوح الليثي في حاجة إلي هذا الوصف.
أضاف: ذلك الوصف يعتبر اهانة لمخرج كبير مثلي ولابد أن يكون هناك قدر من اللياقة واحترام تاريخ كل من السيناريست مصطفي محرم والمنتج ممدوح الليثي وأنا كمخرج.
قال: المشكلة التي حدثت مع ممدوح الليثي إدارية بحتة بخصوص مسلسل "السائرون نياما" بصفته نقيبا للسينمائيين ويوجد قرار الوزير الإعلام بأنني الذي سأقوم بإخراج المسلسل.
أضاف محمد فاضل: في مكتبتي عشرات السيناريوهات لأفلام ومسلسلات تنتظر موافقتي عليها لأقوم بإخراجها وتساءل: لماذا الربط المفتعل بين ترشيحي للنقابة وإخراجي للفيلم وهل هو إشعال للحرائق التي لن تحرق إلي مشعلها في النهاية.
قال: تاريخي في السينما به بصمات مضيئة فأول فيلم أخرجته كان "اثنين واحد صفر" وحصل علي ست جوائز من وزارة الثقافة عام 73 والثاني كان "شقة في وسط البلد" وحقق المركز الرابع في الايرادات عام 77 في الوقت الذي كان يتم عرض 54 فيلما من بينهما لفاتن حمامة مرورا بفيلم "حب في الزنزانة" الذي جمع بين قطبي السينما عادل إمام و سعاد حسني .
أضاف محمد فاضل: جاء بعده فيلم "طالع النخل" ثم فيلمي الأشهر "ناصر 56" الذي حقق 14 مليون جنيه كأكبر ايرادات في السينما المصرية عام 96 وبمقاييس ذلك الوقت تعتبر خيالية.. ثم "كوكب الشرق" الذي يعرض شهريا علي الفضائيات علي الرغم من انتاجه منذ 8 سنوات وكل هذا التاريخ يؤكد أنني من بين مخرجي السينما الكبار وأنني لست ضيفا علي السينما.
قال: فيلم "المسطول والقنبلة" مازال في مرحلة التحضير وسأبدأ تصويره عقب انتهاء مسلسل "ليل الثعالب" المرشح للعرض في رمضان.