بحر النسيان
30 June 2007, 01:54 PM
احمد آدم "يتمحك" في عنب سعد الصغير
لماذا نجح سعد الصغير عندما غنى العنب العنب..هل السر يكمن في العنب ام في سعد ؟! احمد ادم اعتقد انه في العنب ولهذا قرر ان يغنى للخيار..انتقل من سوق الفاكهة الى سوق الخضار واختار ارخص انواعها لعل وعسى يتحقق المراد من رب العباد وينفخ في صورته وفى شباك تذاكره وياتى له الجمهور من كل فج عميق!!
في دنيا الكوميديا السينمائية يقف احمد ادم في نهاية الطابور وهو يتصور ان يجد معادلة تتيح له البقاء اكبر فترة ممكنة في الدائرة ..كل برغوث على قدمة على قد دمه وكل فوله ولها كيال..نعم هذا هو القانون السائد في حياتنا السينمائية..كل فنان اذا عرف حدودة سوف يسند له بطولة فيلم وكما يقول محمد عبد الوهاب موال قديم شهير له "بالتبر لم بعتكم بالتبن بعتونى"..نعم هم يبيعون النجوم القدامى أمثال أحمد آدم بارخص الاسعار .على قد لحافك اقصد جماهيريتك السابقة والمتوقعة ترصد ميزانية الفيلم والدعاية والتوقيت وعدد دور العرض والسيناريو والابطال المشاركون واسابيع التصوير واسم وسعر المخرج..وهكذا فان ما يتبقى لكى تقدم السينما فيلما بطولة أحمد آدم هو ان عليه ان يرضى باقل القليل.."ادم" يريد ان يظل في السينما رغم ان ايقاعة في الأداء لم يعد ايقاع هذا الجيل ، وهو يرضى ان يتشعبط في السبنسة بدلا من ان يفوته نهائيا القطار السينمائى..هل مارأيته سينما؟! اننى كنت اشاهد احمد ادم بالطبع كان احمد ادم هو المسيطر على الفيلم بشخصية "نعناع" مدرس الموسيقى الكفيف وشخصية استاذ الموسيقى تتيح له ان يغنى بين الحين والآخر للخيار وغيره من الخضراوات مثل الفجل والجرجير والكرات..الكاتب احمد عبد الله هو واحد من اشهر كتاب الكوميديا خلال السنوات العشر الاخيرة قدم "عبود ع الحدود" و "الناظر" الفيلمان إخراج شريف عرفة وبطولة علاء ولى الدين..وهما اهم فيلمين كوميديين على خريطة المضحكين الجدد وهذا يؤكد ان بداخله موهبة تحتاج الى مخرج ولكن يبدو ان "عبد الله" داخله ماكينة للكوميديا تقدم نوعين فرز اول للنجوم الذين لهم شباك وفرز ثانى به عيوب وايفهات مضروبة لزوم اكل العيش للنجوم الذين تجاوزهم الزمن..وهذا النوع الذى شاهدناه من الايفيهات هو نتاج تعاون بين نجم الكوميديا بطل الفيلم والكاتب وتستطيع ان تدرك ذلك وانت تشاهد كل المواقف المفروض انها ضاحكة انها حصيلة هذا التفاعل..السينما لايمكن ان نتعامل معها بتلك القاعدة لانك تفلس بعد المشاهد الاولى وهكذا بدأ الاستاذ "نعناع" الكفيف مدرس الموسيقى يختلق المواقف الضاحكة ثم بدأ في التعسف لكى يستكمل باقى الاحداث وهذا هو ماتم في ثلاثة أرباع الفيلم قبل ان يعود البصر اليه في الربع الاخير ويلعب على المفارقة اى ان الجمهور يعرف ان البطل عاد الية البصر بينما من يشاركوه التمثيل امثال محمد شرف ، اميرة فتحى ، اميرة العايدي، سعيد طرابيك لايعرفون ومثل هذه المواقف تسعد الجمهور لكنها طالت اكثر مما ينبغى..اختلط الامر على الفيلم بين الرؤية والادراك..الكفيف لايرى لكنه يعرف ويدرك ان في الدنيا كذابين هم انفسهم يمارسون الكذب..افتقد الفيلم رؤية المخرج وبالطبع فان افلام "محمد النجار" حتى التى حققت نجاحا تجاريا مثل "ميدو مشاكل" كان يغيب عنها روح المخرج الا انه كانت تحميها ايرادات لكنه منذ ان قدم قبل عامين "على سبايسى" وهو لايدرى بالضبط ولا اتصور ان هناك من يدرى ايضا لماذا لم تعد افلام النجار تحقق ايرادات..ربما تجد الاجابة هذه المرة واضحة وهى ان احمد ادم لم يعد له جمهور الا بقايا فلول قديمة قد تاهوا في الصحراء ولم يدركوا فروق التوقيت بينهم وبينه ولهذا ذهبوا لكى يشاهدوه وبرغم ذلك فلقد كان اختفاء المخرج هذه المرة أشد ضراوة ، لاتوجيه للمثل ولا تفكير في حجم لقطة او زاوية كاميرا ولا مونتاج وكأننا نشاهد فيلما ينتمى لعصر اهل الكهف!!
ما الذى اراد "ادم" ان يقولة بعيدا عن انه لا يزال يتنفس سينمائيا اراد ان يقول ان المبصرين كاذبون وان الكفيف يعيش في نعمة لانه لايرى كل هذا الكذب وبعد نهاية عرض الفيلم تأكدت ان احمد آدم كان عنده حق!!
لماذا نجح سعد الصغير عندما غنى العنب العنب..هل السر يكمن في العنب ام في سعد ؟! احمد ادم اعتقد انه في العنب ولهذا قرر ان يغنى للخيار..انتقل من سوق الفاكهة الى سوق الخضار واختار ارخص انواعها لعل وعسى يتحقق المراد من رب العباد وينفخ في صورته وفى شباك تذاكره وياتى له الجمهور من كل فج عميق!!
في دنيا الكوميديا السينمائية يقف احمد ادم في نهاية الطابور وهو يتصور ان يجد معادلة تتيح له البقاء اكبر فترة ممكنة في الدائرة ..كل برغوث على قدمة على قد دمه وكل فوله ولها كيال..نعم هذا هو القانون السائد في حياتنا السينمائية..كل فنان اذا عرف حدودة سوف يسند له بطولة فيلم وكما يقول محمد عبد الوهاب موال قديم شهير له "بالتبر لم بعتكم بالتبن بعتونى"..نعم هم يبيعون النجوم القدامى أمثال أحمد آدم بارخص الاسعار .على قد لحافك اقصد جماهيريتك السابقة والمتوقعة ترصد ميزانية الفيلم والدعاية والتوقيت وعدد دور العرض والسيناريو والابطال المشاركون واسابيع التصوير واسم وسعر المخرج..وهكذا فان ما يتبقى لكى تقدم السينما فيلما بطولة أحمد آدم هو ان عليه ان يرضى باقل القليل.."ادم" يريد ان يظل في السينما رغم ان ايقاعة في الأداء لم يعد ايقاع هذا الجيل ، وهو يرضى ان يتشعبط في السبنسة بدلا من ان يفوته نهائيا القطار السينمائى..هل مارأيته سينما؟! اننى كنت اشاهد احمد ادم بالطبع كان احمد ادم هو المسيطر على الفيلم بشخصية "نعناع" مدرس الموسيقى الكفيف وشخصية استاذ الموسيقى تتيح له ان يغنى بين الحين والآخر للخيار وغيره من الخضراوات مثل الفجل والجرجير والكرات..الكاتب احمد عبد الله هو واحد من اشهر كتاب الكوميديا خلال السنوات العشر الاخيرة قدم "عبود ع الحدود" و "الناظر" الفيلمان إخراج شريف عرفة وبطولة علاء ولى الدين..وهما اهم فيلمين كوميديين على خريطة المضحكين الجدد وهذا يؤكد ان بداخله موهبة تحتاج الى مخرج ولكن يبدو ان "عبد الله" داخله ماكينة للكوميديا تقدم نوعين فرز اول للنجوم الذين لهم شباك وفرز ثانى به عيوب وايفهات مضروبة لزوم اكل العيش للنجوم الذين تجاوزهم الزمن..وهذا النوع الذى شاهدناه من الايفيهات هو نتاج تعاون بين نجم الكوميديا بطل الفيلم والكاتب وتستطيع ان تدرك ذلك وانت تشاهد كل المواقف المفروض انها ضاحكة انها حصيلة هذا التفاعل..السينما لايمكن ان نتعامل معها بتلك القاعدة لانك تفلس بعد المشاهد الاولى وهكذا بدأ الاستاذ "نعناع" الكفيف مدرس الموسيقى يختلق المواقف الضاحكة ثم بدأ في التعسف لكى يستكمل باقى الاحداث وهذا هو ماتم في ثلاثة أرباع الفيلم قبل ان يعود البصر اليه في الربع الاخير ويلعب على المفارقة اى ان الجمهور يعرف ان البطل عاد الية البصر بينما من يشاركوه التمثيل امثال محمد شرف ، اميرة فتحى ، اميرة العايدي، سعيد طرابيك لايعرفون ومثل هذه المواقف تسعد الجمهور لكنها طالت اكثر مما ينبغى..اختلط الامر على الفيلم بين الرؤية والادراك..الكفيف لايرى لكنه يعرف ويدرك ان في الدنيا كذابين هم انفسهم يمارسون الكذب..افتقد الفيلم رؤية المخرج وبالطبع فان افلام "محمد النجار" حتى التى حققت نجاحا تجاريا مثل "ميدو مشاكل" كان يغيب عنها روح المخرج الا انه كانت تحميها ايرادات لكنه منذ ان قدم قبل عامين "على سبايسى" وهو لايدرى بالضبط ولا اتصور ان هناك من يدرى ايضا لماذا لم تعد افلام النجار تحقق ايرادات..ربما تجد الاجابة هذه المرة واضحة وهى ان احمد ادم لم يعد له جمهور الا بقايا فلول قديمة قد تاهوا في الصحراء ولم يدركوا فروق التوقيت بينهم وبينه ولهذا ذهبوا لكى يشاهدوه وبرغم ذلك فلقد كان اختفاء المخرج هذه المرة أشد ضراوة ، لاتوجيه للمثل ولا تفكير في حجم لقطة او زاوية كاميرا ولا مونتاج وكأننا نشاهد فيلما ينتمى لعصر اهل الكهف!!
ما الذى اراد "ادم" ان يقولة بعيدا عن انه لا يزال يتنفس سينمائيا اراد ان يقول ان المبصرين كاذبون وان الكفيف يعيش في نعمة لانه لايرى كل هذا الكذب وبعد نهاية عرض الفيلم تأكدت ان احمد آدم كان عنده حق!!