بحر النسيان
17 July 2007, 08:35 PM
قاتل المهندس الشاذ: نفذت دور العشيقة ورفض تسليمي المحمول الحديث
http://img519.imageshack.us/img519/6163/wwwtarae3ocomix7.jpg
ظهور المهندس الشاذ، كتب عمراً جديداً لصديقي، وتوهمت أنني نجوت من ارتكاب
جريمة قتل، تركته ينصرف قبل أن نصل إلي المكان الذي حددته للإجهاز عليه من
أجل التليفون الحديث، اخترت ممارسة الشذوذ والفوز بنفس التليفون..
قبلت القيام بدور «السالب» في العلاقة التي امتدت بطول ثلاث سنوات، أقوم فيها
بـ«الموجب»، ورغم ذلك رفض منحي الجهاز فتخلصت منه ولم أجد سوي ٣٠ جنيها،
بهذه العبارات بدأ طالب الثانوية اعترافاته بتنفيذ جريمة قتل مهندس الظاهر أمام النيابة
التي قررت حبسه ٤ أيام مع مراعاة التجديد علي ذمة التحقيقات التي باشرها
مصطفي فوزي رئيس نيابة الظاهر.
قال المتهم «٢٣ سنة»: فشلت في إتمام دراستي، وتعودت أن أفعل أي شيء من أجل
تحقيق رغباتي، قبل ثلاث سنوات تقابلت مع المهندس القتيل بالمصادفة بالقرب من
ميدان رمسيس، كان يجلس في سيارة، يتفحص المارة بطريقة مريبة، ظننت في
البداية أنه يريد أن «يصطاد» ساقطة يقضي معها وقتاً لطيفاً، اقتربت منه فوجدته
يبتسم ويدعوني للركوب إلي جواره، فلم أتردد، لأنه ليس هناك ما أخاف عليه، أعطاني
سيجارة من النوع الفاخر وسألني عما أفعل في هذا المكان، فأخبرته أنني أحاول إضاعة
الوقت، عرض علي أن نقضي ساعات سوياً، فوافقته، بعد دقائق اكتشفت أنه شاذ،
وأخذني إلي شقته التي يأتي إليها من فاقوس بالشرقية لممارسة الشذوذ وإنهاء
مصالحه، وانصرفت، تكررت اللقاءات بطول السنوات الثلاث، ثم انقطعت علاقتنا.
أضاف المتهم: منذ فترة وأنا أريد امتلاك جهاز تليفون محمول حديث، شاهدت صديقي
محمد حسن يحمل تليفوناً من هذا النوع، وضعت خطة لقتله والاستيلاء عليه، استدرجت
ه إلي كوبري قصر النيل، وجهزت سكينا لقتله، حددت المكان الذي سأنفذ فيه جريمتي،
وقبل أن نصل إليه، شاهدت المهندس الشاذ يجلس أمام عجلة القيادة في سيارته
بنفس الطريقة القديمة، كنت لم أره منذ ستة أشهر، كان في يده نفس جهاز التليفون،
نظرت إلي صديقي وابتسمت، سألني عن السبب فلم أجبه، احتضنته وطالبته أن
يعود إلي بيته في شبرا الخيمة، علي أن ألحق به بعد ذلك، دار حديث قصير بيني وبين
القتيل، اتفقنا خلاله علي الذهاب إلي شقة الظاهر حيث حضر لعدة أيام ويقيم بمفرده.
واصل المتهم أمام رامي نصار مدير نيابة حوادث غرب القاهرة، أنه أمسك بالتليفون وراح
يتفحصه باهتمام، فوعده أن يمنحه له بعد انتهاء اللقاء، عندما صعدا إلي الشقة لم يره
معه، مارس معه الشذوذ وقبل أن ينصرف طالبه بالتليفون فأخبره أنه تركه في السيارة،
ولن يسلمه له إلا إذا قام بدور «امرأة» في الفراش، حدثت مشادة بينهما وفي النهاي
ة نفذ مطلبه، لكنه أراد التنصل من وعده فانهال عليه بالطعنات في الصدر والرقبة، حتي
تأكد من وفاته، خشي افتضاح أمره وأمسك بمفاتيح السيارة وأسرع يفتش عن التليفون
داخلها، فلم يجده من شدة الارتباك، استولي علي ٣٠ جنيها وهرب حتي ألقي القبض
عليه، وجهت له النيابة تهمة القتل العمد المقترن بالسرقة، وأمرت بحبسه
علي ذمة التحقيقات التي جرت بإشراف المستشار حمادة الصاوي
المحامي العام لنيابات غرب القاهرة.
http://img519.imageshack.us/img519/6163/wwwtarae3ocomix7.jpg
ظهور المهندس الشاذ، كتب عمراً جديداً لصديقي، وتوهمت أنني نجوت من ارتكاب
جريمة قتل، تركته ينصرف قبل أن نصل إلي المكان الذي حددته للإجهاز عليه من
أجل التليفون الحديث، اخترت ممارسة الشذوذ والفوز بنفس التليفون..
قبلت القيام بدور «السالب» في العلاقة التي امتدت بطول ثلاث سنوات، أقوم فيها
بـ«الموجب»، ورغم ذلك رفض منحي الجهاز فتخلصت منه ولم أجد سوي ٣٠ جنيها،
بهذه العبارات بدأ طالب الثانوية اعترافاته بتنفيذ جريمة قتل مهندس الظاهر أمام النيابة
التي قررت حبسه ٤ أيام مع مراعاة التجديد علي ذمة التحقيقات التي باشرها
مصطفي فوزي رئيس نيابة الظاهر.
قال المتهم «٢٣ سنة»: فشلت في إتمام دراستي، وتعودت أن أفعل أي شيء من أجل
تحقيق رغباتي، قبل ثلاث سنوات تقابلت مع المهندس القتيل بالمصادفة بالقرب من
ميدان رمسيس، كان يجلس في سيارة، يتفحص المارة بطريقة مريبة، ظننت في
البداية أنه يريد أن «يصطاد» ساقطة يقضي معها وقتاً لطيفاً، اقتربت منه فوجدته
يبتسم ويدعوني للركوب إلي جواره، فلم أتردد، لأنه ليس هناك ما أخاف عليه، أعطاني
سيجارة من النوع الفاخر وسألني عما أفعل في هذا المكان، فأخبرته أنني أحاول إضاعة
الوقت، عرض علي أن نقضي ساعات سوياً، فوافقته، بعد دقائق اكتشفت أنه شاذ،
وأخذني إلي شقته التي يأتي إليها من فاقوس بالشرقية لممارسة الشذوذ وإنهاء
مصالحه، وانصرفت، تكررت اللقاءات بطول السنوات الثلاث، ثم انقطعت علاقتنا.
أضاف المتهم: منذ فترة وأنا أريد امتلاك جهاز تليفون محمول حديث، شاهدت صديقي
محمد حسن يحمل تليفوناً من هذا النوع، وضعت خطة لقتله والاستيلاء عليه، استدرجت
ه إلي كوبري قصر النيل، وجهزت سكينا لقتله، حددت المكان الذي سأنفذ فيه جريمتي،
وقبل أن نصل إليه، شاهدت المهندس الشاذ يجلس أمام عجلة القيادة في سيارته
بنفس الطريقة القديمة، كنت لم أره منذ ستة أشهر، كان في يده نفس جهاز التليفون،
نظرت إلي صديقي وابتسمت، سألني عن السبب فلم أجبه، احتضنته وطالبته أن
يعود إلي بيته في شبرا الخيمة، علي أن ألحق به بعد ذلك، دار حديث قصير بيني وبين
القتيل، اتفقنا خلاله علي الذهاب إلي شقة الظاهر حيث حضر لعدة أيام ويقيم بمفرده.
واصل المتهم أمام رامي نصار مدير نيابة حوادث غرب القاهرة، أنه أمسك بالتليفون وراح
يتفحصه باهتمام، فوعده أن يمنحه له بعد انتهاء اللقاء، عندما صعدا إلي الشقة لم يره
معه، مارس معه الشذوذ وقبل أن ينصرف طالبه بالتليفون فأخبره أنه تركه في السيارة،
ولن يسلمه له إلا إذا قام بدور «امرأة» في الفراش، حدثت مشادة بينهما وفي النهاي
ة نفذ مطلبه، لكنه أراد التنصل من وعده فانهال عليه بالطعنات في الصدر والرقبة، حتي
تأكد من وفاته، خشي افتضاح أمره وأمسك بمفاتيح السيارة وأسرع يفتش عن التليفون
داخلها، فلم يجده من شدة الارتباك، استولي علي ٣٠ جنيها وهرب حتي ألقي القبض
عليه، وجهت له النيابة تهمة القتل العمد المقترن بالسرقة، وأمرت بحبسه
علي ذمة التحقيقات التي جرت بإشراف المستشار حمادة الصاوي
المحامي العام لنيابات غرب القاهرة.