TaRaE3O
7 August 2007, 08:07 AM
شكل فوز مرشح تيار النائب المعارض ميشال عون الاحد على مرشح الاكثرية في انتخابات فرعية مادة تجاذب جديدة تاتي مع اقتراب موعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتضاف الى الازمة المستعصية بين الطرفين منذ نحو تسعة اشهر.
وكان كميل خوري مرشح المعارضة فاز على مرشح الاكثرية رئيس الجمهورية السابق امين الجميل في انتخابات منطقة المتن المسيحية بفارق 418 صوتا فقط مقابل اكتساح لوائح عون الوسط المسيحي عام 2005 والذي راى فيه عون دليلا على تفرده بزعامة المسيحيين الذين يتم اختيار رئيس الجمهورية من بينهم.
وقد خسرت الاكثرية بفوز خوري مقعدا نيابيا واحدا بدون ان تؤدي هذه الخسارة الى فقدانها الاكثرية المطلقة في مجلس النواب.
وفيما ترى الاكثرية في فوز مرشح المعارضة بهذا الفارق دليلا على تراجع موقع عون الذي رشح نفسه للرئاسة في الانتخابات المقبلة يعزو مسؤول من التيار الوطني الحر ذلك الى الظروف الصعبة للمعركة التي جاءت بنتيجة اغتيال النائب والوزير بيار الجميل في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2006.
وقال النائب في الاكثرية سمير فرنجية لوكالة فرانس برس "سقطت اسطورة عون وتحول الى قوة سياسية طبيعية في الوسط المسيحي".
ويضيف "موقعه المرتبط بحجم تمثيله المسيحي السابق كان يؤهله لامتلاك حق النقض مثلا لكنه خرج كليا من قطار الانتخابات الرئاسية".
ويرى فرنجية "ان عون نال ثلثي اصوات المسيحيين عام 2005 على قاعدة سياسية محددة وبرهنت النتائج انه فقدها عندما بدل مواقفه" في اشارة الى تحالف عون مع المعارضة التي يقودها حزب الله الشيعي حليف دمشق وتضم احزابا عقائدية موالية لسوريا.
ويضيف "اثبتت الانتخابات وجود راي عام مسيحي يحاسب وقد جاءت المحاسبة قاسية. نتائجها ستساعد مسيحيي الاكثرية على استعادة دورهم الايجابي".
من ناحيته يؤكد سيمون ابي رميا مستشار عون ان رئيس التيار الوطني الحر "ما زال المرشح الاقوى للرئاسة لانه ما زال الاقوى مسيحيا وانتخابات المتن لم تؤثر على رصيده الشعبي المسيحي".
ويضيف ابي رميا لوكالة فرانس برس "خضنا المعركة لا لتحقيق مكسب ما يوصلنا الى قصر بعبدا (القصر الجمهوري) انما لعناوين سياسية ابرزها تهميش المسيحيين وتمثيلهم في الحكومة باشخاص لا يمثلونهم فعليا وتابعين لاطراف اخرى" في اشارة خصوصا الى الاطراف السنية والدرزية.
ويعزو مستشار عون الفرق الضئيل في النتائج الى عوامل متعددة ابرزها "كون مرشحنا المعروف بنضاله داخل التيار ليس مثل خصمه الذي هو رئيس جمهورية اسبق ورئيس لحزب الكتائب وخصوصا والد شهيد".
ويضيف "هذه جميعها عوامل عاطفية لها دور كبير عند الناخب المتني اضافة الى اننا واجهنا تكتل كل القوى التقليدية اضافة الى عامل المال السياسي الذي لعب دورا كبيرا في ساعات الاقتراع الاخيرة".
ويقول ابي رميا "ان الانتصار هو انتصار سواء تم بفارق صوت او 20 الف صوت. نهديه لشهادة بيار. نحن في الانتخابات عزلنا الصعيد العاطفي عن الخيار السياسي".
من ناحيته يتساءل فرنجية عن الدافع لخوض عون هذه الانتخابات لافتا الى انه بذلك قدم فرصة ذهبية للحكومة التي يعترض على شرعيتها ودستوريتها.
ويقول "اعطى الحكومة مشروعية في مواجهة رئيس الجمهورية فيما حليفه (حزب الله) رفض ذلك" في اشارة الى مقاطعة حزب الله انتخابات بيروت الفرعية لان مرسومها لم يحمل توقيع رئيس الجمهورية.
وتعتبر المعارضة كما لحود الحكومة "غير شرعية" منذ ان استقال منها ستة وزراء من المعارضة بينهم الوزراء الخمسة الذين يمثلون الشيعة في 11 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وقد فاز مرشح الاكثرية محمد الامين عيتاني بسهولة لعدم وجود منافسة فعلية في انتخابات بيروت التي جاءت لاختيار بديل عن النائب في الاكثرية وليد عيدو الذي اغتيل في 13 حزيران/يونيو الماضي.
ويضيف فرنجية "اعطى الحكومة كذلك فرصة لتبرهن انها تتصرف بشكل ديموقراطي" في اشارة الى الاجواء الامنية المضبوطة التي سادت اليوم الانتخابي رغم المخاوف من احتكاكات بسبب الاحتقان بين المتنافسين.
يذكر بان الحكومة كما الاكثرية تتهم سوريا بالضلوع في عمليات الاغتيال التي تقتصر على شخصيات لبنانية معارضة لها.
وكانت صحف لبنانية موالية ومعارضة قد رات الاحد في فوز عون دليلا على تراجع شعبيته مسيحيا.
وعنونت صحيفة "النهار" الموالية "في الحصيلة خسر عون مارونيا وكسب انتخابيا فيما ربح الجميل مارونيا وخسر انتخابيا وبلغ الفارق 418 صوت فقط".
واكدت "السفير" المعارضة بان "الكتلة المتنية وخصوصا المارونية التي صوتت في غالبيتها عام 2005 لمصلحة عون صبت هذه المرة في غالبيتها لمصلحة امين الجميل لاسباب عاطفية".
ورات بان "الفارق الضئيل يدل على تطورات كبيرة من جراء مستجدات ما بعد انتخابات 2005 وابرزها التفاهم مع حزب الله" الذي يقود المعارضة والمقرب من دمشق وطهران.
واضافت "هذه النتائج لن تكون بعيدة عن معركة المرجعية المسيحية وبالتالي عن معركة رئاسة الجمهورية".
وكان كميل خوري مرشح المعارضة فاز على مرشح الاكثرية رئيس الجمهورية السابق امين الجميل في انتخابات منطقة المتن المسيحية بفارق 418 صوتا فقط مقابل اكتساح لوائح عون الوسط المسيحي عام 2005 والذي راى فيه عون دليلا على تفرده بزعامة المسيحيين الذين يتم اختيار رئيس الجمهورية من بينهم.
وقد خسرت الاكثرية بفوز خوري مقعدا نيابيا واحدا بدون ان تؤدي هذه الخسارة الى فقدانها الاكثرية المطلقة في مجلس النواب.
وفيما ترى الاكثرية في فوز مرشح المعارضة بهذا الفارق دليلا على تراجع موقع عون الذي رشح نفسه للرئاسة في الانتخابات المقبلة يعزو مسؤول من التيار الوطني الحر ذلك الى الظروف الصعبة للمعركة التي جاءت بنتيجة اغتيال النائب والوزير بيار الجميل في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2006.
وقال النائب في الاكثرية سمير فرنجية لوكالة فرانس برس "سقطت اسطورة عون وتحول الى قوة سياسية طبيعية في الوسط المسيحي".
ويضيف "موقعه المرتبط بحجم تمثيله المسيحي السابق كان يؤهله لامتلاك حق النقض مثلا لكنه خرج كليا من قطار الانتخابات الرئاسية".
ويرى فرنجية "ان عون نال ثلثي اصوات المسيحيين عام 2005 على قاعدة سياسية محددة وبرهنت النتائج انه فقدها عندما بدل مواقفه" في اشارة الى تحالف عون مع المعارضة التي يقودها حزب الله الشيعي حليف دمشق وتضم احزابا عقائدية موالية لسوريا.
ويضيف "اثبتت الانتخابات وجود راي عام مسيحي يحاسب وقد جاءت المحاسبة قاسية. نتائجها ستساعد مسيحيي الاكثرية على استعادة دورهم الايجابي".
من ناحيته يؤكد سيمون ابي رميا مستشار عون ان رئيس التيار الوطني الحر "ما زال المرشح الاقوى للرئاسة لانه ما زال الاقوى مسيحيا وانتخابات المتن لم تؤثر على رصيده الشعبي المسيحي".
ويضيف ابي رميا لوكالة فرانس برس "خضنا المعركة لا لتحقيق مكسب ما يوصلنا الى قصر بعبدا (القصر الجمهوري) انما لعناوين سياسية ابرزها تهميش المسيحيين وتمثيلهم في الحكومة باشخاص لا يمثلونهم فعليا وتابعين لاطراف اخرى" في اشارة خصوصا الى الاطراف السنية والدرزية.
ويعزو مستشار عون الفرق الضئيل في النتائج الى عوامل متعددة ابرزها "كون مرشحنا المعروف بنضاله داخل التيار ليس مثل خصمه الذي هو رئيس جمهورية اسبق ورئيس لحزب الكتائب وخصوصا والد شهيد".
ويضيف "هذه جميعها عوامل عاطفية لها دور كبير عند الناخب المتني اضافة الى اننا واجهنا تكتل كل القوى التقليدية اضافة الى عامل المال السياسي الذي لعب دورا كبيرا في ساعات الاقتراع الاخيرة".
ويقول ابي رميا "ان الانتصار هو انتصار سواء تم بفارق صوت او 20 الف صوت. نهديه لشهادة بيار. نحن في الانتخابات عزلنا الصعيد العاطفي عن الخيار السياسي".
من ناحيته يتساءل فرنجية عن الدافع لخوض عون هذه الانتخابات لافتا الى انه بذلك قدم فرصة ذهبية للحكومة التي يعترض على شرعيتها ودستوريتها.
ويقول "اعطى الحكومة مشروعية في مواجهة رئيس الجمهورية فيما حليفه (حزب الله) رفض ذلك" في اشارة الى مقاطعة حزب الله انتخابات بيروت الفرعية لان مرسومها لم يحمل توقيع رئيس الجمهورية.
وتعتبر المعارضة كما لحود الحكومة "غير شرعية" منذ ان استقال منها ستة وزراء من المعارضة بينهم الوزراء الخمسة الذين يمثلون الشيعة في 11 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وقد فاز مرشح الاكثرية محمد الامين عيتاني بسهولة لعدم وجود منافسة فعلية في انتخابات بيروت التي جاءت لاختيار بديل عن النائب في الاكثرية وليد عيدو الذي اغتيل في 13 حزيران/يونيو الماضي.
ويضيف فرنجية "اعطى الحكومة كذلك فرصة لتبرهن انها تتصرف بشكل ديموقراطي" في اشارة الى الاجواء الامنية المضبوطة التي سادت اليوم الانتخابي رغم المخاوف من احتكاكات بسبب الاحتقان بين المتنافسين.
يذكر بان الحكومة كما الاكثرية تتهم سوريا بالضلوع في عمليات الاغتيال التي تقتصر على شخصيات لبنانية معارضة لها.
وكانت صحف لبنانية موالية ومعارضة قد رات الاحد في فوز عون دليلا على تراجع شعبيته مسيحيا.
وعنونت صحيفة "النهار" الموالية "في الحصيلة خسر عون مارونيا وكسب انتخابيا فيما ربح الجميل مارونيا وخسر انتخابيا وبلغ الفارق 418 صوت فقط".
واكدت "السفير" المعارضة بان "الكتلة المتنية وخصوصا المارونية التي صوتت في غالبيتها عام 2005 لمصلحة عون صبت هذه المرة في غالبيتها لمصلحة امين الجميل لاسباب عاطفية".
ورات بان "الفارق الضئيل يدل على تطورات كبيرة من جراء مستجدات ما بعد انتخابات 2005 وابرزها التفاهم مع حزب الله" الذي يقود المعارضة والمقرب من دمشق وطهران.
واضافت "هذه النتائج لن تكون بعيدة عن معركة المرجعية المسيحية وبالتالي عن معركة رئاسة الجمهورية".