مشاهدة النسخة كاملة : قتيل على مائدة الافطار الزوجة تنهى حياة زوجها بالسكين


mido
5 October 2007, 10:40 AM
;)http://www.akhbarelyom.org.eg/hawadeth/issues/809/images/343ew.jpgالمتهمةلا الزوجة تمنت هذه اللحظة.. ولا الزوج توقع أن تنتهي حياته بجريمة قتل!
السيناريو الذي اعتاد عليه جيران الزوجين ان تصل مشاجرات شريف وسارة إلي اسماعهم دائما ولكن في هذا اليوم كان الأمر مختلفا تماما!
قبل انطلاق مدفع الافطار بلحظات!
حرب حامية تدور رحاها بين الزوجين بعدها أسرعت الزوجة إلي المطبخ واستلت سكينا وطعنت به زوجها عدة طعنات في جسده.. ثم جلست بجوار جثته تندب حظها.. وتحدثه قائلة: '.. قسوتك عليٌ هي اللي وصلتني لكده.. كان لازم حياة واحد فينا تنتهي بهذا الشكل'!
وهذه هي تفاصيل الجريمة البشعة التي دارت أحداثها بمحافظة الشرقية!
الساعة الخامسة مساء..
الهدوء يخيم علي حي الأربعين بالعاشر من رمضان.. الجميع يتجه مسرعا إلي منزله حيث اقتراب مدفع الافطار.. وداخل شقة شريف الذي يعمل موظفا في احدي الشركات كانت الأمور غير طبيعية.. الأصوات الحادة تخرج من الشقة لكنها لم تنته عند هذا الحد.. يخرج الزوج عن شعوره ويجتاز كل الخطوط الحمراء بينه وبين زوجته.. قام بضربها ليس هذا فحسب بل سبها بألفاظ مهينة.. وعلي الجانب الأخر الزوجة التزمت الصمت وعدم الرد علي زوجها أو تظاهرت به أمام زوجها الذي ظل علي ثورته وفجأة احمر وجه سارة '28 عاما' وفاض الكيل بها فردت عليه وتوجيه عبارات اللوم والعتاب بصوت عال لكن الأمور كانت تتصاعد تدريجيا.
***
انتفضت الزوجة وهي الي جوار ابنها.. وحذرت زوجها من اهانتها مرة اخري لكن الزوج لم يعبأ بما تفعله وأمطرها بوابل من الشتائم ثم ضربها بقدمه ودفعها مما جعلها تسقط علي الأرض.. ظلت الزوجة فترة قليلة من الوقت بمكانها ورأسها منكسة للأرض لتندفع بعدها في اتجاه المطبخ وفجأة استلت سكينا وغاب عنها عقلها ثم انهالت علي جسد زوجها وطعنته في صدره ولكن لم تؤثر فيه وسالت الدماء من جسده في مشهد جعله يغضب فحاول اللحاق بها وأخذ السكين منها لكنها أسرعت الي الخارج حيث يتواجد أطفالهم الثلاثة هنا ينظر الزوج لأولاده.. ثم يضع يديه علي صدره.. ويتجه ناحيتها مرة أخري لتنهال عليه بطعنات اخري في انحاء متفرقة من جسده سقط علي أثرها مغشيا عليه وسط بركة من الدماء.. الزوجة ترتعش بقوة.. تسجد علي الأرض وتمسك بزوجها في مشهد مأساوي سيطرت عليه لغة الدموع وانهار الأطفال يبكون وهم ممسكين ببعضهم البعض وظلت الزوجة سارة جالسة الي جوار زوجها الغارق في دمائه!
***
لم تفكر سارة في الهروب بل حبست أولادها الذين شاهدوا تفاصيل الجريمة في غرفة اخري.. وجلست الي جوار جثة الزوج وبهدوء شديد تحسد عليه وكأنها امتلكت قلبا من فولاذ. ظلت تتحدث معه ظنا منها انه لم يمت ولكنه يسمعها، قالت له: 'شفت الشيطان وصل حياتنا لأيه؟!.. وظل النقاش من جانب واحد.. واستطردت سارة تخاطبه ببرود شديد: 'أنت الذي اجبرتني علي ذلك.. عنادك وتصميمك علي ما يدور في عقلك وراء كل المشاكل حتي وصلنا الي هذا الحد'!
***
وبدأت تتذكر الليلة المشئومة التي قادتها الي الحالة التي هي عليها الأن وتذكرت كيف كانت متسامحة وصابرة علي أسلوبه وطريقة تعامله معها؟!.. ليس هذا فحسب بل تذكرت كيف كان يقسو عليها لدرجة انه كان يضربها ويعاملها وكأنها خادمة..
وأخذت تسترجع شريط ذكرياتها مع زوجها بسرعة الذي دار أمام عينيها في لحظات قليلة!..
تذكرت اليوم الأول الذي شاهدها فيه وابدي اعجابه بها.. ترتسم اثناء هذه اللحظات ابتسامة خفيفة علي وجهها فقد بدأ أمامها رقيقا.. ومهذبا!
وفجأة توقفت بتفكيرها وعادت تنظر اليه بخوف والدموع تنهمر من عينيها بعد ان اختفت الابتسامة من وجهها وقالت له: لم أقصد قتلك.. أنت الذي دفعتني لهذا.. قسوتك عليٌ جعلتني أكرهك'!
***
واستمرت سارة في استرجاع شريط الذكريات.. وتذكرت ليلة مشئومة تراودها في أوقات كثيرة وهي عندما جاءت اليها احدي صديقاتها لزيارتها وعاد زوجها الي المنزل وكأنه رأي كابوسا أمام عينيه.. ثم ذهب لحجرته ونادي علي زوجته­ طالبا منها ان تطرد صديقتها هذه وتعجبت سارة كثيرا ونظرت اليه دون ان تبدي رأيا وذهبت لصديقتها ولكنها لم تجدها وهنا نشبت بينهما مشاجرة ولكن لم يحدث شيء هذا اليوم!
وانتقلت بذاكرتها ايضا الي يوم آخر مشئوم،.. وحلقة جديدة من مسلسل الصراع بينهما والسبب هذه المرة عندما رأها الزوج تتحدث في التليفون مع شقيقتها فأمسك بالتليفون وأغلقه بعنف فأحست سارة بالاهانة ونشبت مشاجرة بينهما وانتهت كالعادة بدموع ذرفتها سارة علي هذه الحياة التي تعيشها!
***
وأخيرا وصلت سارة بذاكرتها الي اليوم الأخير في حياتها الزوجية حيث انها كانت تجلس في أمان داخل شقتها كعادتها مع ابنائها.. توجه ابنها محمود لدرسه ووسط كل هذه الحياة المليئة بالمسئولية وعدم الفراغ دق جرس الباب.. وبفرحة شديدة فتح الابن الباب ليجد والده شريف كان وجهه حزينا وترتسم عليه علامات الغضب وبابتسامة خفيفة حاولت سارة ان تحمل عنه هموم الدنيا­ لكن الزوج كان ذاهبا لقدره دون ان يعرف.. ففور دخوله سألها عن حالة ابنها محمود في الامتحانات الشهرية التي يأخذها.. فأجابته بانه حصل علي درجة ضعيفة جدا في احدي المواد.. ليغضب الزوج ويثور متهما زوجته بالاهمال في حق أولادها وعدم اهتمامها بشئون منزلها وان الشيء الوحيد الذي يشغل بالها هو الحديث في التليفون مع شقيقتها والاهتمام بالمظاهر الكاذبة.. لم تتحمل سارة كل هذه الاتهامات الموجهة اليها..
وأخذت تواجهه وترد عليه بنفس الأسلوب لتتطور المشكلة وتنشب بينهما مشاجرة.. ويعتدي عليها شريف ويضربها.. فتسرع الزوجة الي حجرتها ومن خلفها زوجها.. تحاول الزوجة التخلص منه بغلق الباب لكنه يدفعه بقوة ويحتجزها في الحجرة ويظل يضربها.. فتسرع سارة الي الصالة.. ويحاول الأطفال الثلاثة في محاولة منهم لفض المشاجرة لكن لم يهدأ الأب ولم تجد الزوجة حلا سوي الاسراع الي المطبخ.. قبل انطلاق مدفع الافطار بدقائق بسيطة قتلت زوجها بالسكين بعد ان طعنته عدة طعنات في أجزاء متفرقة من جسده!
وحملت زوجها بين ذراعيها تستغيث بالجيران والناس في الشارع.. وتأتي الاسعاف في محاولة أخيرة لانقاذ الزوج وتحمله الي المستشفي ولكن عندما وصل شريف الي المستشفي كانت روحه فارقت الحياة

beko50
6 October 2007, 10:11 AM
مشكوووووووور

اصالة
30 October 2007, 07:55 PM
مشكووووووووووووووووووووور

اسامةسباع
3 November 2007, 12:17 AM
مشكورررررررررررررررررر