النمر الابيض
31 October 2007, 10:24 AM
تقريرنا هذا الأسبوع ملىء بالكرامة والشرف والدفاع عنه حتى ولو كان معنويا .. تعالو نقرأ كيف كان الدفاع عن الشرف فى تقريرنا هذا الأسبوع.
مليون جنيه تعويض
محكمة القضاء الإدارى تنظر قضية اعتقد أننا جميعا متضامنين فيها مع المدعين وهم أسرة كاملة قررت أن تدافع عن حقها فى أن تلحق بمواعيدها وقررت أن تستقل طائرة من شرم الشيخ إلى القاهرة بعيدا عن ضياع الساعات فى الطريق وقيادة السيارات وتعب القيادة وبدلا من أن تصل بالسيارة قررت ان تستقل الطائرة وكان حظهم السىء أن تأخرت الطائرة 8 ساعات وتبدل الحال وتغيرت الأمور.
غلى الدم فى رأس الأسرة بالكامل وقررت أن ترفع قضية أمام القضاء الإدارى على الشركة الوطنية التى تحتكر الطيران الداخلى وتطالب بتعويض قيمته مليون جنيه.
هل يا ترى سوف تحصل الأسرة على التعويض؟ ومتى يتم احترام المواطن المصري في اي خدمة يتلقاها وتتم معاملته كاقل سائح في مصر؟
سعد الدين إبراهيم
فجأة قفز من جديد اسم سعد الدين إبراهيم وثارت ثائرة الناس ولم تقعد من رؤساء الأحزاب و البعض من المواطنين والمحاميين تذكروا فجأة أن الدكتور سعد الأمريكى الجنسية كان دائم الهجوم على مصر فى الداخل والخارج .
وقد تم رفع العديد من الدعاوي القضائية عليه وأول القضايا التى نظرتها المحاكم هى قضية وكيل نقابة محاميي الجيزة الأسبوع الماضى والذى يتهمة فيها بنشر أخبار كاذبة وبيانات حول الأوضاع الداخلية للبلاد مما يضر بسمعه البلاد .
المدعى الأستاذ أبو النجا المحرزى قال فى دعواه إن سعد الذى يرأس مركز إبن خلدون يتخذ منه ستارا لإصدار البيانات الكاذبة لتشويه سمعه مصر بالخارج والإضرار بالمصالح القومية مما ترتب عليه إثارة الفتن وإهانه شعب مصر والتأثير على مصالحة القومية والإقتصادية.
وأضاف: ان ابراهيم دأب على نشر المقالات بالصحف الأمريكية التى تسىء لشعب مصر وتصويرها على أنها سجن كبير تنتهك فيه الحريات بما يضر بالإقتصاد القومى لمصر وزيادة مشكلة البطالة وإرتفاع الأسعار كما أنه يتخذ من الندوات والمقالات وسيلة لإستعداء الدول الغربية كما أنه خان وطنه بنشر الشائعات الكاذبة مما يجعله مرتكبا لجرائم الخيانه العظمى والإضرار بمصالح البلاد – حسب مزاعم صاحب الدعوى
الذئاب الأربعة
هى ربة منزل عمرها 19 سنه اختطفها 4 طلاب من الهرم داخل سيارة ميكروباص وإقتادوها إلى شقة فى شبرا الخيمة وإغتصبوها لمدة يوم كامل ثم تركوها داخل الشقة بعدأن أصيبت بنزيف حاد.
السيدة الصغيرة لم تتبين أى معالم للشقة التى اختطفت فيها أو المكان ذاته، إلا أنها حصلت على رقم تليفون أحد الشباب وأسرعت إلى اللواء سيد شفيق مدير مباحث القليوبية لتبلغة بما وقع لها.
طلب منها مدير المباحث الإتصال برقم التليفون المحمول الموجود معها لأحد الجناة واستدراجه .. وافقت السيدة للدفاع عن شرفها من جديد وبقوة ورباطة جأش أقدمت على هذه الفكرة وكأن القدر شاء أن تسترد السيدة سمعتها وشرفها المسلوب بالإيقاع بالشاب.
ألقى القبض عليه وتبين أنه طالب وأعترف بأنه وثلاثة آخريين اختطفوا السيدة وداخل إحدى الشقق قاموا باغتصابها ولم يرحموا توسلاتها.
ألقى القبض على باقى الجناة وأحيلوا للنيابة التى أمرت بحبسهم .
دافعت عن شرفها
فى إمبابه دافعت بائعة ملابس ببسالة عن نفسها ومنعت جريمة اغتصاب كادت أن تقع فريستها عندما حاول عاطلين تحت تهديد المطاوى إغتصابها إلا أنها دافعت عن نفسها فأوسعاها ضربا ولكما دون رحمة حتى تمزقت ملابسها وغطت الدماء وجهها ولم يفلحا فى إتمام الجريمة فسرقا تليفونها ونقودها وفرا هاربين.
الحكاية أن بائعة الملابس 25 سنه كانت تسير على كوبرى إمبابة فى الساعة الخامسة عصرا بعد إنتهائها من عملها لإستقلال ميكروباص إلى العباسية فأعترضها بلطجيان وحاولا إغتصابها فقاومتهما فأنهالا عليها ضربا فى جميع أنحاء جسدها لدرجة تورم وجهها وسرقا منها 800 جنيه وتليفونها المحمول.
أسرعت الفتاة إلى مأمور القسم وفورإبلاغ اللواء فاروق لاشين بالحادث أمر بضرورة عرض صور المشتبة فيهم على الفتاة وتعرفت على الجانيين وتبين أن الجانيين من عتاة الإجرام أحدهما مسجل جنائيا وسجله ملىء بالقضايا 20 قضية والثانى 17 قضية بلطجة وسرقة بالإكراة وفرض سيطرة فألقى القبض عليهما.
مليون جنيه تعويض
محكمة القضاء الإدارى تنظر قضية اعتقد أننا جميعا متضامنين فيها مع المدعين وهم أسرة كاملة قررت أن تدافع عن حقها فى أن تلحق بمواعيدها وقررت أن تستقل طائرة من شرم الشيخ إلى القاهرة بعيدا عن ضياع الساعات فى الطريق وقيادة السيارات وتعب القيادة وبدلا من أن تصل بالسيارة قررت ان تستقل الطائرة وكان حظهم السىء أن تأخرت الطائرة 8 ساعات وتبدل الحال وتغيرت الأمور.
غلى الدم فى رأس الأسرة بالكامل وقررت أن ترفع قضية أمام القضاء الإدارى على الشركة الوطنية التى تحتكر الطيران الداخلى وتطالب بتعويض قيمته مليون جنيه.
هل يا ترى سوف تحصل الأسرة على التعويض؟ ومتى يتم احترام المواطن المصري في اي خدمة يتلقاها وتتم معاملته كاقل سائح في مصر؟
سعد الدين إبراهيم
فجأة قفز من جديد اسم سعد الدين إبراهيم وثارت ثائرة الناس ولم تقعد من رؤساء الأحزاب و البعض من المواطنين والمحاميين تذكروا فجأة أن الدكتور سعد الأمريكى الجنسية كان دائم الهجوم على مصر فى الداخل والخارج .
وقد تم رفع العديد من الدعاوي القضائية عليه وأول القضايا التى نظرتها المحاكم هى قضية وكيل نقابة محاميي الجيزة الأسبوع الماضى والذى يتهمة فيها بنشر أخبار كاذبة وبيانات حول الأوضاع الداخلية للبلاد مما يضر بسمعه البلاد .
المدعى الأستاذ أبو النجا المحرزى قال فى دعواه إن سعد الذى يرأس مركز إبن خلدون يتخذ منه ستارا لإصدار البيانات الكاذبة لتشويه سمعه مصر بالخارج والإضرار بالمصالح القومية مما ترتب عليه إثارة الفتن وإهانه شعب مصر والتأثير على مصالحة القومية والإقتصادية.
وأضاف: ان ابراهيم دأب على نشر المقالات بالصحف الأمريكية التى تسىء لشعب مصر وتصويرها على أنها سجن كبير تنتهك فيه الحريات بما يضر بالإقتصاد القومى لمصر وزيادة مشكلة البطالة وإرتفاع الأسعار كما أنه يتخذ من الندوات والمقالات وسيلة لإستعداء الدول الغربية كما أنه خان وطنه بنشر الشائعات الكاذبة مما يجعله مرتكبا لجرائم الخيانه العظمى والإضرار بمصالح البلاد – حسب مزاعم صاحب الدعوى
الذئاب الأربعة
هى ربة منزل عمرها 19 سنه اختطفها 4 طلاب من الهرم داخل سيارة ميكروباص وإقتادوها إلى شقة فى شبرا الخيمة وإغتصبوها لمدة يوم كامل ثم تركوها داخل الشقة بعدأن أصيبت بنزيف حاد.
السيدة الصغيرة لم تتبين أى معالم للشقة التى اختطفت فيها أو المكان ذاته، إلا أنها حصلت على رقم تليفون أحد الشباب وأسرعت إلى اللواء سيد شفيق مدير مباحث القليوبية لتبلغة بما وقع لها.
طلب منها مدير المباحث الإتصال برقم التليفون المحمول الموجود معها لأحد الجناة واستدراجه .. وافقت السيدة للدفاع عن شرفها من جديد وبقوة ورباطة جأش أقدمت على هذه الفكرة وكأن القدر شاء أن تسترد السيدة سمعتها وشرفها المسلوب بالإيقاع بالشاب.
ألقى القبض عليه وتبين أنه طالب وأعترف بأنه وثلاثة آخريين اختطفوا السيدة وداخل إحدى الشقق قاموا باغتصابها ولم يرحموا توسلاتها.
ألقى القبض على باقى الجناة وأحيلوا للنيابة التى أمرت بحبسهم .
دافعت عن شرفها
فى إمبابه دافعت بائعة ملابس ببسالة عن نفسها ومنعت جريمة اغتصاب كادت أن تقع فريستها عندما حاول عاطلين تحت تهديد المطاوى إغتصابها إلا أنها دافعت عن نفسها فأوسعاها ضربا ولكما دون رحمة حتى تمزقت ملابسها وغطت الدماء وجهها ولم يفلحا فى إتمام الجريمة فسرقا تليفونها ونقودها وفرا هاربين.
الحكاية أن بائعة الملابس 25 سنه كانت تسير على كوبرى إمبابة فى الساعة الخامسة عصرا بعد إنتهائها من عملها لإستقلال ميكروباص إلى العباسية فأعترضها بلطجيان وحاولا إغتصابها فقاومتهما فأنهالا عليها ضربا فى جميع أنحاء جسدها لدرجة تورم وجهها وسرقا منها 800 جنيه وتليفونها المحمول.
أسرعت الفتاة إلى مأمور القسم وفورإبلاغ اللواء فاروق لاشين بالحادث أمر بضرورة عرض صور المشتبة فيهم على الفتاة وتعرفت على الجانيين وتبين أن الجانيين من عتاة الإجرام أحدهما مسجل جنائيا وسجله ملىء بالقضايا 20 قضية والثانى 17 قضية بلطجة وسرقة بالإكراة وفرض سيطرة فألقى القبض عليهما.