TaRaE3O
31 October 2007, 09:30 AM
افاد مسؤولون الخميس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلتقيان مجددا الجمعة في محاولة لدفع المفاوضات بين الجانبين قدما قبل الاجتماع الدولي المقرر قبل نهاية 2007.
وقال مسؤول اسرائيلي لوكالة فرانس برس ان اللقاء وهو الثاني منذ بداية الشهر سيعقد في المقر الرسمي لرئيس الوزراء الاسرائيلي في القدس.
بدوره اكد مسؤول فلسطيني رسمي ان لقاء بين الجانبين سيعقد الجمعة. وعقد فريقا التفاوض الاسرائيلي والفلسطيني اجتماعا جديدا مساء الاربعاء في محاولة لصياغة وثيقة مشتركة حول اطر تسوية النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين.
ويتوقع ان تشكل هذه الوثيقة اساسا لمفاوضات حول اتفاق سلام تلي اجتماعا دوليا حول الشرق الاوسط ترعاه الولايات المتحدة ويعقد قبل نهاية العام في انابوليس قرب واشنطن.
وستتناول الوثيقة قضايا النزاع الرئيسية اي حدود الدولة الفلسطينية المقبلة ومصير اللاجئين الفلسطينيين والاستيطان والقدس.
واعرب مسؤول اسرائيلي رفض كشف هويته عن اسفه لعدم احراز "تقدم فعلي" خلال المحادثات متهما المفاوضين الفلسطينيين ب"تجاوز المهمة التي كلفوا بها من جانب عباس".
وقال هذا المسؤول "ليس هناك تقدم فعلي حول الموضوعات الملموسة التي تتصل بالشكل الذي ستتخذه هذه الوثيقة او كيفية تناول المسائل الرئيسية".
ولمساعدة الاطراف في التوصل الى اتفاق ستقوم وزيرة الخارجية الاميركية في بداية تشرين الثاني/نوفمبر بزيارة جديدة للمنطقة هي الثامنة منذ بداية العام.
وعشية اللقاء بين اولمرت وعباس سيحاول مستشار الرئيس الاميركي للامن القومي ستيفن هادلي بدوره تحقيق تقارب بين الجانبين.
وسيلتقي هادلي لهذه الغاية الخميس كلا من اولمرت وعباس على التوالي في القدس ورام الله (الضفة الغربية) في اطار زيارة للمنطقة.
وقال مسؤول اسرائيلي لوكالة فرانس برس ان اللقاء وهو الثاني منذ بداية الشهر سيعقد في المقر الرسمي لرئيس الوزراء الاسرائيلي في القدس.
بدوره اكد مسؤول فلسطيني رسمي ان لقاء بين الجانبين سيعقد الجمعة. وعقد فريقا التفاوض الاسرائيلي والفلسطيني اجتماعا جديدا مساء الاربعاء في محاولة لصياغة وثيقة مشتركة حول اطر تسوية النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين.
ويتوقع ان تشكل هذه الوثيقة اساسا لمفاوضات حول اتفاق سلام تلي اجتماعا دوليا حول الشرق الاوسط ترعاه الولايات المتحدة ويعقد قبل نهاية العام في انابوليس قرب واشنطن.
وستتناول الوثيقة قضايا النزاع الرئيسية اي حدود الدولة الفلسطينية المقبلة ومصير اللاجئين الفلسطينيين والاستيطان والقدس.
واعرب مسؤول اسرائيلي رفض كشف هويته عن اسفه لعدم احراز "تقدم فعلي" خلال المحادثات متهما المفاوضين الفلسطينيين ب"تجاوز المهمة التي كلفوا بها من جانب عباس".
وقال هذا المسؤول "ليس هناك تقدم فعلي حول الموضوعات الملموسة التي تتصل بالشكل الذي ستتخذه هذه الوثيقة او كيفية تناول المسائل الرئيسية".
ولمساعدة الاطراف في التوصل الى اتفاق ستقوم وزيرة الخارجية الاميركية في بداية تشرين الثاني/نوفمبر بزيارة جديدة للمنطقة هي الثامنة منذ بداية العام.
وعشية اللقاء بين اولمرت وعباس سيحاول مستشار الرئيس الاميركي للامن القومي ستيفن هادلي بدوره تحقيق تقارب بين الجانبين.
وسيلتقي هادلي لهذه الغاية الخميس كلا من اولمرت وعباس على التوالي في القدس ورام الله (الضفة الغربية) في اطار زيارة للمنطقة.