TaRaE3O
6 November 2007, 07:46 AM
قال العراق يوم السبت انه مستعد لملاحقة واعتقال زعماء المتمردين الأكراد الأتراك المسؤولين عن شن غارات داخل تركيا عبر الحدود في مسعى لتجنب توغل كبير للجيش التركي.
وتسعى القوى الكبرى ودول في المنطقة خلال اجتماع في اسطنبول لمناقشة الامن في العراق الى تخفيف حدة التوتر على الحدود التركية العراقية والذي يمكن ان يتصاعد الى ازمة اقليمية أوسع نطاقا.
وتريد تركيا ان يتم اعتقال زعماء حزب العمال الكردستاني وإغلاق معسكراته في شمال العراق التي يستخدمها كقواعد لشن هجمات عبر الحدود منذ حملته المستمرة منذ 23 عاما لاقامة وطن للاكراد في جنوب شرق تركيا.
وفي إطار دبلوماسية مكثفة بين تركيا والعراق والولايات المتحدة اجتمع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والرئيس التركي عبد الله جول.
وقال مكتب المالكي في بيان ان رئيس الوزراء جدد استعداد الحكومة العراقية لاتخاذ خطوات لعزل حزب العمال الكردستاني " الارهابي" ومنع وصول أي مساعدات لأعضائه وملاحقتهم والقبض عليهم وإحالتهم للقضاء العراقي بسبب انشطتهم الارهابية.
وأضاف المتحدث باسم المالكي ان بغداد لا تستبعد المشاركة مع أنقرة في عمل عسكري رغم ان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أعرب عن اعتقاه بان هناك اجراءات كثيرة جدا يتعين القيام بها قبل الاقدام على هذا العمل.
وقال دبلوماسي تركي كبير طلب عدم نشر اسمه لرويترز ان اجتماعا بين تركيا والعراق والولايات المتحدة "لم يكن مرضيا لتركيا" بسبب طرح وعود قديمة بدلا من تقديم مقترحات ملموسة جديدة.
وبدأ صبر تركيا ينفد على نحو متزايد إزاء ما تعتبره تقاعسا أمريكيا عراقيا بشأن التهديد الذي يشكله حزب العمال الكردستاني الانفصالي وحشدت ما يصل الى مئة ألف جندي على الحدود استعدادا لشن عملية محتملة ضد نحو ثلاثة الاف من المتمردين الاكراد يستخدمون شمال العراق كقاعدة لهم.
لكن حكومة بغداد ليس لها نفوذ يذكر على اقليم كردستان الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي في شمال العراق وان نجاح اي اجراءات ضد متمردي حزب العمال الكردستاني سيعتمد على تعاون السلطات الكردية العراقية. ويرفض الزعيم الكردي العراقي مسعود البرزاني حتى الان اعتقال اعضاء حزب العمال الكردستان.
وقال المالكي في وقت سابق انه لا يجب على "الارهابيين" استخدام الاراضي العراقية لمهاجمة اناس ابرياء في دول اخرى وكرر تعهداته السابقة باغلاق مكاتب حزب العمال الكردستاني.
وفي شمال العراق قال مسؤول كردي ان الحكومة الاقليمية اغلقت مكاتب حزب سياسي يتعاطف مع حزب العمال الكردستاني وهو حزب الحل الديمقراطي الكردستاني.
ويهدف ما يسمى بمؤتمر "الجيران" الذي تستضيفه تركيا في اسطنبول الى التركيز على الامن داخل العراق لكن الهجمات التي يشنها حزب العمال الكردستاني من العراق والمخاوف بشأن الاستقرار الاقليمي ألقت بظلالها على المؤتمر.
وقال أردوغان امام الجلسة الافتتاحية "هدفنا هو عراق يتمتع بالاستقرار والامن ولا يثير تهديدات لجيرانه."
وتتعرض حكومة أردوغان لضغوط هائلة للتحرك بعد مقتل عشرات الجنود الاتراك في هجمات لحزب العمال الكردستاني خلال الاسابيع الماضية.
وتظاهر عدة الاف في العاصمة التركية أنقرة اليوم السبت في احدث سلسلة من المظاهرات.
وقال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون خلال اجتماع يضم عشرات الوزراء الاجانب في قصر يرجع الى العصر العثماني على ضفاف نهر البوسفور "من غير المقبول تماما استخدام الاراضي العراقية لشن هجمات عبر الحدود."
وبعد تزايد ضغوط تركيا وعدت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس بالقيام بمزيد من العمل من جانب الولايات المتحدة ولكن لم تقدم تفصيلات تذكر بشأن المدى الذي يمكن أن تذهب اليه الولايات المتحدة باستثناء عرض تحسين اقتسام معلومات المخابرات بشأن حزب العمال الكردستاني.
ولم يصدر اعلان رئيس خلال زيارة رايس التي تستمر يومين أو خلال المؤتمر في اسطنبول ويرجع ذلك جزئيا الى حقيقة أنها لا تريد صرف الانظار عن اجتماع يعقد في واشنطن يوم الاثنين بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الامريكي جورج بوش.
وتضمن إعلان صدر يوم السبت بعد اجتماع وزراء القوى الغربية الكبرى ومن المنطقة ادانة لكل اشكال الارهاب في العراق واثنى على الترتيبات الثنائية بين العراق وجيرانه وايد السيادة الكاملة للعراق.
وتؤيد الولايات المتحدة ان تشن تركيا ضربات محدودة على مواقع تدريب حزب العمال الكردستاني في العراق لكنها تعارض اي غزو واسع النطاق.
وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر "سيؤدي ذلك الى انفجار المنطقة برمتها. من الخطر حشد مئة الف جندي على الحدود."
وتسعى القوى الكبرى ودول في المنطقة خلال اجتماع في اسطنبول لمناقشة الامن في العراق الى تخفيف حدة التوتر على الحدود التركية العراقية والذي يمكن ان يتصاعد الى ازمة اقليمية أوسع نطاقا.
وتريد تركيا ان يتم اعتقال زعماء حزب العمال الكردستاني وإغلاق معسكراته في شمال العراق التي يستخدمها كقواعد لشن هجمات عبر الحدود منذ حملته المستمرة منذ 23 عاما لاقامة وطن للاكراد في جنوب شرق تركيا.
وفي إطار دبلوماسية مكثفة بين تركيا والعراق والولايات المتحدة اجتمع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والرئيس التركي عبد الله جول.
وقال مكتب المالكي في بيان ان رئيس الوزراء جدد استعداد الحكومة العراقية لاتخاذ خطوات لعزل حزب العمال الكردستاني " الارهابي" ومنع وصول أي مساعدات لأعضائه وملاحقتهم والقبض عليهم وإحالتهم للقضاء العراقي بسبب انشطتهم الارهابية.
وأضاف المتحدث باسم المالكي ان بغداد لا تستبعد المشاركة مع أنقرة في عمل عسكري رغم ان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أعرب عن اعتقاه بان هناك اجراءات كثيرة جدا يتعين القيام بها قبل الاقدام على هذا العمل.
وقال دبلوماسي تركي كبير طلب عدم نشر اسمه لرويترز ان اجتماعا بين تركيا والعراق والولايات المتحدة "لم يكن مرضيا لتركيا" بسبب طرح وعود قديمة بدلا من تقديم مقترحات ملموسة جديدة.
وبدأ صبر تركيا ينفد على نحو متزايد إزاء ما تعتبره تقاعسا أمريكيا عراقيا بشأن التهديد الذي يشكله حزب العمال الكردستاني الانفصالي وحشدت ما يصل الى مئة ألف جندي على الحدود استعدادا لشن عملية محتملة ضد نحو ثلاثة الاف من المتمردين الاكراد يستخدمون شمال العراق كقاعدة لهم.
لكن حكومة بغداد ليس لها نفوذ يذكر على اقليم كردستان الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي في شمال العراق وان نجاح اي اجراءات ضد متمردي حزب العمال الكردستاني سيعتمد على تعاون السلطات الكردية العراقية. ويرفض الزعيم الكردي العراقي مسعود البرزاني حتى الان اعتقال اعضاء حزب العمال الكردستان.
وقال المالكي في وقت سابق انه لا يجب على "الارهابيين" استخدام الاراضي العراقية لمهاجمة اناس ابرياء في دول اخرى وكرر تعهداته السابقة باغلاق مكاتب حزب العمال الكردستاني.
وفي شمال العراق قال مسؤول كردي ان الحكومة الاقليمية اغلقت مكاتب حزب سياسي يتعاطف مع حزب العمال الكردستاني وهو حزب الحل الديمقراطي الكردستاني.
ويهدف ما يسمى بمؤتمر "الجيران" الذي تستضيفه تركيا في اسطنبول الى التركيز على الامن داخل العراق لكن الهجمات التي يشنها حزب العمال الكردستاني من العراق والمخاوف بشأن الاستقرار الاقليمي ألقت بظلالها على المؤتمر.
وقال أردوغان امام الجلسة الافتتاحية "هدفنا هو عراق يتمتع بالاستقرار والامن ولا يثير تهديدات لجيرانه."
وتتعرض حكومة أردوغان لضغوط هائلة للتحرك بعد مقتل عشرات الجنود الاتراك في هجمات لحزب العمال الكردستاني خلال الاسابيع الماضية.
وتظاهر عدة الاف في العاصمة التركية أنقرة اليوم السبت في احدث سلسلة من المظاهرات.
وقال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون خلال اجتماع يضم عشرات الوزراء الاجانب في قصر يرجع الى العصر العثماني على ضفاف نهر البوسفور "من غير المقبول تماما استخدام الاراضي العراقية لشن هجمات عبر الحدود."
وبعد تزايد ضغوط تركيا وعدت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس بالقيام بمزيد من العمل من جانب الولايات المتحدة ولكن لم تقدم تفصيلات تذكر بشأن المدى الذي يمكن أن تذهب اليه الولايات المتحدة باستثناء عرض تحسين اقتسام معلومات المخابرات بشأن حزب العمال الكردستاني.
ولم يصدر اعلان رئيس خلال زيارة رايس التي تستمر يومين أو خلال المؤتمر في اسطنبول ويرجع ذلك جزئيا الى حقيقة أنها لا تريد صرف الانظار عن اجتماع يعقد في واشنطن يوم الاثنين بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الامريكي جورج بوش.
وتضمن إعلان صدر يوم السبت بعد اجتماع وزراء القوى الغربية الكبرى ومن المنطقة ادانة لكل اشكال الارهاب في العراق واثنى على الترتيبات الثنائية بين العراق وجيرانه وايد السيادة الكاملة للعراق.
وتؤيد الولايات المتحدة ان تشن تركيا ضربات محدودة على مواقع تدريب حزب العمال الكردستاني في العراق لكنها تعارض اي غزو واسع النطاق.
وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر "سيؤدي ذلك الى انفجار المنطقة برمتها. من الخطر حشد مئة الف جندي على الحدود."