اسامةسباع
24 November 2007, 03:47 PM
قنصلها استبعد وجود أي دوافع سياسية وراء الاتفاقروسيا تتولى تنفيذ مشروع البرنامج النووي المصري
أعلن ديمتري كوراكوف القنصل الروسي بالإسكندرية أن بلاده ستتقدم بعرض للحكومة المصرية لتنفيذ برنامجها النووي المزمع إطلاقه للاستخدامات السلمية، معربًا عن اعتقاده بأن فرصها أقوى من الدول الأخرى بسبب مشاركتها السابقة في تنفيذ مشروع بناء السد العالي.
يأتي ذلك في أعقاب تصريحات لسيرجي كيسلياك نائب وزير الخارجية الروسي لشئون نزع السلاح أبدى فيها ترحيب بلاده بإعلان مصر استئناف برنامجها النووي، وأعرب عن استعدادها لتقديم المعونة النووية وكل ما لديها من خبرات فنية للجانب المصري على ضوء ما تملكه روسيا من رصيد هائل في مجال بناء محطات الطاقة النووية.
وأضاف كوراكوف في مؤتمر صحفي بمقر المركز الثقافي الروسي بالإسكندرية مساء الأربعاء الماضي :"إن التكنولوجيا النووية أصبحت الآن متاحة في السوق العالمي وستكون روسيا واحدة من تلك الدول التي ستتقدم بعروض للحكومة المصرية لبناء هذا البرنامج".
وأعرب عن اعتقاده أن مسألة ترسية مناقصة بناء هذا البرنامج سيخضع لاعتبارات اقتصادية وفنية وليس لاعتبارات سياسية، ورجح موافقة الجانب المصري على العرض الروسي، وذلك بسبب تجارب التعاون السابقة مع الاتحاد السوفيتي القديم في بناء السد العالي في حقبة الستينات.
وأعلن كوراكوف عن وجود مشاريع استثمارية روسية في مصر خاصة بالإسكندرية في مجالات صناعة السيارات وتصنيع بعض أجزاء الطائرات الصغيرة، وأشار إلى توفير الحكومة الروسية فرص استثمار لرجال الأعمال المصريين بروسيا ، وأضاف مؤكدًا أن الاستثمارات بين البلدين أهم من مجرد علاقات تبادل تجاري بين البلدين.
وأكد كوراكوف أن روسيا تؤيد وتساند وجهة النظر المصرية بشأن حل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، لكنه دعا في نفس الوقت الفصائل الفلسطينية للتوحد حتى تضمن المساندة الدولية.
كما تحدث عن التعاون الثقافي والعلمي بين مصر وروسيا سواء من حيث تقديم منح دراسية للطلاب المصريين لاستكمال دراستهم في روسيا أو من خلال إيفاد عدد من الطلاب الروس لدراسة اللغة العربية بجامعة الإسكندرية.
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا وصل إلى 1.7 مليار، متوقعًا أن يصل إلى 3 مليار دولار، وذلك بعد اتفاق الرئيسين المصري حسني مبارك والروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما في عام 2005.
وقال القنصل الروسي إن العام الحالي شهد تدفق مليون سائح روسي على مصر، وتوقع أن يرتفع هذا العدد في العام القادم، كما أشار إلى إنشاء روسيا للمنطقة الصناعية الروسية بمنطقة برج العرب.
على جانب آخر، أكد كوراكوف أن روسيا ترفض توجيه أي ضربات عسكرية ضد إيران بشأن برنامجها النووي، نافيا وجود اتفاقيات سرية مع الولايات المتحدة تلتزم بموجبها بلاده بالصمت إذا وجهت واشنطن ضربة عسكرية لإيران، لكنه أشار إلى أنها لن تتدخل عسكريا إذا وجهت الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران.
24\11\2007
أعلن ديمتري كوراكوف القنصل الروسي بالإسكندرية أن بلاده ستتقدم بعرض للحكومة المصرية لتنفيذ برنامجها النووي المزمع إطلاقه للاستخدامات السلمية، معربًا عن اعتقاده بأن فرصها أقوى من الدول الأخرى بسبب مشاركتها السابقة في تنفيذ مشروع بناء السد العالي.
يأتي ذلك في أعقاب تصريحات لسيرجي كيسلياك نائب وزير الخارجية الروسي لشئون نزع السلاح أبدى فيها ترحيب بلاده بإعلان مصر استئناف برنامجها النووي، وأعرب عن استعدادها لتقديم المعونة النووية وكل ما لديها من خبرات فنية للجانب المصري على ضوء ما تملكه روسيا من رصيد هائل في مجال بناء محطات الطاقة النووية.
وأضاف كوراكوف في مؤتمر صحفي بمقر المركز الثقافي الروسي بالإسكندرية مساء الأربعاء الماضي :"إن التكنولوجيا النووية أصبحت الآن متاحة في السوق العالمي وستكون روسيا واحدة من تلك الدول التي ستتقدم بعروض للحكومة المصرية لبناء هذا البرنامج".
وأعرب عن اعتقاده أن مسألة ترسية مناقصة بناء هذا البرنامج سيخضع لاعتبارات اقتصادية وفنية وليس لاعتبارات سياسية، ورجح موافقة الجانب المصري على العرض الروسي، وذلك بسبب تجارب التعاون السابقة مع الاتحاد السوفيتي القديم في بناء السد العالي في حقبة الستينات.
وأعلن كوراكوف عن وجود مشاريع استثمارية روسية في مصر خاصة بالإسكندرية في مجالات صناعة السيارات وتصنيع بعض أجزاء الطائرات الصغيرة، وأشار إلى توفير الحكومة الروسية فرص استثمار لرجال الأعمال المصريين بروسيا ، وأضاف مؤكدًا أن الاستثمارات بين البلدين أهم من مجرد علاقات تبادل تجاري بين البلدين.
وأكد كوراكوف أن روسيا تؤيد وتساند وجهة النظر المصرية بشأن حل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، لكنه دعا في نفس الوقت الفصائل الفلسطينية للتوحد حتى تضمن المساندة الدولية.
كما تحدث عن التعاون الثقافي والعلمي بين مصر وروسيا سواء من حيث تقديم منح دراسية للطلاب المصريين لاستكمال دراستهم في روسيا أو من خلال إيفاد عدد من الطلاب الروس لدراسة اللغة العربية بجامعة الإسكندرية.
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا وصل إلى 1.7 مليار، متوقعًا أن يصل إلى 3 مليار دولار، وذلك بعد اتفاق الرئيسين المصري حسني مبارك والروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما في عام 2005.
وقال القنصل الروسي إن العام الحالي شهد تدفق مليون سائح روسي على مصر، وتوقع أن يرتفع هذا العدد في العام القادم، كما أشار إلى إنشاء روسيا للمنطقة الصناعية الروسية بمنطقة برج العرب.
على جانب آخر، أكد كوراكوف أن روسيا ترفض توجيه أي ضربات عسكرية ضد إيران بشأن برنامجها النووي، نافيا وجود اتفاقيات سرية مع الولايات المتحدة تلتزم بموجبها بلاده بالصمت إذا وجهت واشنطن ضربة عسكرية لإيران، لكنه أشار إلى أنها لن تتدخل عسكريا إذا وجهت الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران.
24\11\2007