اسامةسباع
24 November 2007, 05:18 PM
حذر المواطنين من تكرار السقوط في شباك النصابين
النائب العام يأمر بمنع جميع أفراد
أسرة نصاب الجيزة من التصرف في أموالهم
24\11\2007
أصدر المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام أمرا مؤقتا بمنع المتهم عبدالله كامل محمد عبدالجواد وأشقائه عمر وعلي وفتحي وزوجاتهم جميعا وأولادهم القصر من التصرف في أموالهم العقارية والمنقولة والسائلة والنقدية والسندات والأسهم بالبنوك والشركات وغيرها وذلك علي ذمة التحقيقات التي تجريها نيابة جنوب الجيزة الكلية في القضية رقم 28562 لسنة 2007 جنح قسم الجيزة الكلية والتي تضمنت قيام المتهمين بالنصب علي العديد من المواطنين لسلب أموالهم بعد أن أوهموهم ببيع بعض الشقق والمحلات بعقار يمتلكونه بمنطقة المنيب وكذلك توظيف أموالهم مقابل صرف عائد شهري مغري.
وتم ضبط أحد المتهمين وحبسه احتياطيا علي ذمة القضية.
وأصدر المستشار عبدالمجيد محمود قرارا بوضع الهاربين علي قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول وضبطهم واحضارهم وأمر بتعقبهم وتحديد أماكن تواجدهم واتخاذ الاجراءات نحو اعادتهم تمهيدا لمحاكمتهم..
وصرح المستشار عادل السعيد النائب العام المساعد أن المستشار عبدالمجيد محمود كرر نداءه للمواطنين بتحري أماكن استثمار أموالهم وعدم انسياقهم وراء المظاهر الخادعة التي يتخذها مثل هؤلاء المتهمون سبيلا للتحايل عليهم لسلب ثرواتهم لأن ذلك هو الضمان الأول لعدم تكرار مثل هذه الجرائم.
'استثمارك حلال مع الحاج كامل. الجنيه يتضاعف ويصبح في غمضة عين مائة جنيه.. فما بالك بالألف والعشرة آلاف. وكلما زادت الاصفار زاد الربح وبقيت أموالك كما هي اذا أردت أن تسحبها فسوف تأخذها وفوقها مليون بوسة'!
هكذا استطاع المقاول أو رجل الاعمال بهذه الكلمات أن يخدع مئات الضحايا ويستولي منهم علي حوالي ربع مليارجنيه! ولكن كيف اكتشف الضحايا بين يوم وليلة أنهم وقعوا ضحية وهم كبير اسمه استثمر أموالك في الحلال؟! عندما ذهب بعضهم ليأخذ العائد الشهري فاكتشف أنه مفيش رجل أعمال ولاحتي صبي أعمال وانما الحكاية شقة تم استئجارها وعادت إلي مالكها بعد أنتهاء المهمة!
المئات من الضحايا تعرضوا لاكبر عملية نصب وخداع. كل املهم وحلمهم الان هوالقبض علي المقاول الذي نجح في النصب عليهم والفرار بأموالهم.
بعد أن اقنعهم بتوظيف اموالهم في اقامة عدة مشروعات عقارية واستولي منهم علي مايقرب من ربع مليار جنيه وفي الوقت الذي اكتشف فيه الضحايا عملية النصب كان المجرم قد اختفي عن العيون والانظار ولم يكتف بذلك بل باع كل ممتلكانته لاشخاص اخرين. وحتي الان لا أحد يعلم هل تمكن هذا الرجل من الهروب خارج البلاد.. أم أنه مازال داخل البلاد.. وكيف تمكن من خداع اكثر من ألف شخص والاكثر اثارة أن معظم الضحايا كانوا من نفس المنطقة وهي المنيب.:
المأساة الحقيقية أن هؤلاء الضحايا مهددون بالنوم في الشارع بعد أن باع الكثير منهم كل مايملك طمعا وراء وهم الربح الوفير والمكسب السريع!
الفخ!
بداية الفخ كانت منذ شهريوليو الماضي عندما لاحظ اهالي منطقة جسر الكنيسي بالمنيب اثار الثراء الفاحش تظهر علي العديد من أهالي المنطقة.. وبديهيا بدأ الناس يهمسون في اذان بعضهم البعض ماذا يحدث وفي أي تجارة يعمل جيراننا للدرجة التي تجعلهم بهذا الثراء. وبعد العديد من التساؤلات آتت الاجابة علي لسان أحد الاشخاص.. البركة في الحاج كامل.. فهو الذي يأخذ اموال الناس البسطاء ويستثمرها في عدة مشروعات ثم يعطيهم الربح!
وبدأ الاهالي يسألون عن مكان الحاج كامل وعلموا أنه مقاول كبير له العديد من الابراج السكنية وكل استثماراته في العقارات. ومن هنا كانت الفكرة المجنونة التي لعبت برؤوس اهالي هذه المنطقة بالجيزة. وتمني كل واحد منهم أن ينال الشرف العظيم ويعطي امواله لهذا الرجل لعب الطمع والوهم في المكسب السريع بعقول الجميع. لم يفكروا في شيء سوي أن يبيعوا له مايملكونه ويسلمونه المال وكلما زاد المال زاد الربح!
دعاية للنصاب!
كان المقاول يخطط لكل شيء بدهاء وبذكاء شديد وادرك أن كل من تعامل معه وظهرت عليه اثار الثراء الفاحش سيزيد من الدعاية له وحدث ماتوقعه بالفعل حيث أنهالت عليه المكالمات التليفونية من الاهالي الكل يسعي ليستثمر امواله ويحصل علي الفائدة الكبيرة وهي 1 % شهريا أي بمعدل مائة جنيه علي كل ألف أوعشرة آلاف علي كل مائة ألف.
وكانت اجابة الحاج كامل للجميع بالموافقة وتقدم المئات للحصول علي هذه الامتيازات فمنهم من باع ارضه ومنهم من باع منزله الذي يعيش فيه ومنهم من باع سيارته النقل الذي تمثل له مصدر الدخل الوحيد لاسرته والبعض الآخر كان قادما من احدي الدول العربية وقام بوضع تحويشة عمره كلها في حوزه هذا الرجل. الكل كان يراوده الحلم ويحدوه الامل في تعويض كل ذلك
اضعافا مضاعفة.. ولم يكن أكثر المتشائمين يعلن ماذا تخبيء لهم الايام المقبلة؟!
كلها مضروبة!
وصل عدد الافراد الذين أودعوا مبالغ نقدية لدي هذا الرجل الي مئات الأشخاص. وكل من ادوع ماله اخذ في المقابل ايصالات امانة بالمبالغ والاموال الثابتة التي يستحقها. ولم يتخيل أي شخص منهم أن الشيكات وايصالات الامانة التي بحوزتهم ماهي إلا حبر علي ورق.. ووعد المقاول الجميع بأن الفائدة لبعض الاشخاص ستكون ربع سنوية والبعض الاخر ستكون فائدته نصف سنوية وكل ذلك يخضع لمدي ضخامة المبلغ.
وانساق الجميع وراء هذا الكلام وخدعهم الحلم حتي جاءت اللحظة الفارقة والتي لم يتخيلها أحدا!
فص ملح وذاب!
منذ ايام قليلة كان الموعد في الحصول علي الربح المنتظر والفائدة الكبيرة ذهب العديد من الاهالي الي مقر تواجد رجل الاعمال وكانت المفاجأة بانه غير موجود .. بدأ القلق يتسرب إلي قلوب الجميع البعض قام بالاتصال به علي هاتفه المحمول ولكنه كان مغلقا والبعض الاخر اتصل به في منزله وهنا كانت المفاجأة المدوية حيث اجابهم شخص بأنه اشتري منه هذا المنزل كانت هذه هي المفاجأة التي قضت علي الجميع!
وقد تقدم الضحايا ببلاغ للواء محسن حفظي مساعد الوزير لأمن الجيزة واللواء فاوق لاشين مدير الادارة وأسامة عبدالفتاح رئيس المباحث
النائب العام يأمر بمنع جميع أفراد
أسرة نصاب الجيزة من التصرف في أموالهم
24\11\2007
أصدر المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام أمرا مؤقتا بمنع المتهم عبدالله كامل محمد عبدالجواد وأشقائه عمر وعلي وفتحي وزوجاتهم جميعا وأولادهم القصر من التصرف في أموالهم العقارية والمنقولة والسائلة والنقدية والسندات والأسهم بالبنوك والشركات وغيرها وذلك علي ذمة التحقيقات التي تجريها نيابة جنوب الجيزة الكلية في القضية رقم 28562 لسنة 2007 جنح قسم الجيزة الكلية والتي تضمنت قيام المتهمين بالنصب علي العديد من المواطنين لسلب أموالهم بعد أن أوهموهم ببيع بعض الشقق والمحلات بعقار يمتلكونه بمنطقة المنيب وكذلك توظيف أموالهم مقابل صرف عائد شهري مغري.
وتم ضبط أحد المتهمين وحبسه احتياطيا علي ذمة القضية.
وأصدر المستشار عبدالمجيد محمود قرارا بوضع الهاربين علي قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول وضبطهم واحضارهم وأمر بتعقبهم وتحديد أماكن تواجدهم واتخاذ الاجراءات نحو اعادتهم تمهيدا لمحاكمتهم..
وصرح المستشار عادل السعيد النائب العام المساعد أن المستشار عبدالمجيد محمود كرر نداءه للمواطنين بتحري أماكن استثمار أموالهم وعدم انسياقهم وراء المظاهر الخادعة التي يتخذها مثل هؤلاء المتهمون سبيلا للتحايل عليهم لسلب ثرواتهم لأن ذلك هو الضمان الأول لعدم تكرار مثل هذه الجرائم.
'استثمارك حلال مع الحاج كامل. الجنيه يتضاعف ويصبح في غمضة عين مائة جنيه.. فما بالك بالألف والعشرة آلاف. وكلما زادت الاصفار زاد الربح وبقيت أموالك كما هي اذا أردت أن تسحبها فسوف تأخذها وفوقها مليون بوسة'!
هكذا استطاع المقاول أو رجل الاعمال بهذه الكلمات أن يخدع مئات الضحايا ويستولي منهم علي حوالي ربع مليارجنيه! ولكن كيف اكتشف الضحايا بين يوم وليلة أنهم وقعوا ضحية وهم كبير اسمه استثمر أموالك في الحلال؟! عندما ذهب بعضهم ليأخذ العائد الشهري فاكتشف أنه مفيش رجل أعمال ولاحتي صبي أعمال وانما الحكاية شقة تم استئجارها وعادت إلي مالكها بعد أنتهاء المهمة!
المئات من الضحايا تعرضوا لاكبر عملية نصب وخداع. كل املهم وحلمهم الان هوالقبض علي المقاول الذي نجح في النصب عليهم والفرار بأموالهم.
بعد أن اقنعهم بتوظيف اموالهم في اقامة عدة مشروعات عقارية واستولي منهم علي مايقرب من ربع مليار جنيه وفي الوقت الذي اكتشف فيه الضحايا عملية النصب كان المجرم قد اختفي عن العيون والانظار ولم يكتف بذلك بل باع كل ممتلكانته لاشخاص اخرين. وحتي الان لا أحد يعلم هل تمكن هذا الرجل من الهروب خارج البلاد.. أم أنه مازال داخل البلاد.. وكيف تمكن من خداع اكثر من ألف شخص والاكثر اثارة أن معظم الضحايا كانوا من نفس المنطقة وهي المنيب.:
المأساة الحقيقية أن هؤلاء الضحايا مهددون بالنوم في الشارع بعد أن باع الكثير منهم كل مايملك طمعا وراء وهم الربح الوفير والمكسب السريع!
الفخ!
بداية الفخ كانت منذ شهريوليو الماضي عندما لاحظ اهالي منطقة جسر الكنيسي بالمنيب اثار الثراء الفاحش تظهر علي العديد من أهالي المنطقة.. وبديهيا بدأ الناس يهمسون في اذان بعضهم البعض ماذا يحدث وفي أي تجارة يعمل جيراننا للدرجة التي تجعلهم بهذا الثراء. وبعد العديد من التساؤلات آتت الاجابة علي لسان أحد الاشخاص.. البركة في الحاج كامل.. فهو الذي يأخذ اموال الناس البسطاء ويستثمرها في عدة مشروعات ثم يعطيهم الربح!
وبدأ الاهالي يسألون عن مكان الحاج كامل وعلموا أنه مقاول كبير له العديد من الابراج السكنية وكل استثماراته في العقارات. ومن هنا كانت الفكرة المجنونة التي لعبت برؤوس اهالي هذه المنطقة بالجيزة. وتمني كل واحد منهم أن ينال الشرف العظيم ويعطي امواله لهذا الرجل لعب الطمع والوهم في المكسب السريع بعقول الجميع. لم يفكروا في شيء سوي أن يبيعوا له مايملكونه ويسلمونه المال وكلما زاد المال زاد الربح!
دعاية للنصاب!
كان المقاول يخطط لكل شيء بدهاء وبذكاء شديد وادرك أن كل من تعامل معه وظهرت عليه اثار الثراء الفاحش سيزيد من الدعاية له وحدث ماتوقعه بالفعل حيث أنهالت عليه المكالمات التليفونية من الاهالي الكل يسعي ليستثمر امواله ويحصل علي الفائدة الكبيرة وهي 1 % شهريا أي بمعدل مائة جنيه علي كل ألف أوعشرة آلاف علي كل مائة ألف.
وكانت اجابة الحاج كامل للجميع بالموافقة وتقدم المئات للحصول علي هذه الامتيازات فمنهم من باع ارضه ومنهم من باع منزله الذي يعيش فيه ومنهم من باع سيارته النقل الذي تمثل له مصدر الدخل الوحيد لاسرته والبعض الآخر كان قادما من احدي الدول العربية وقام بوضع تحويشة عمره كلها في حوزه هذا الرجل. الكل كان يراوده الحلم ويحدوه الامل في تعويض كل ذلك
اضعافا مضاعفة.. ولم يكن أكثر المتشائمين يعلن ماذا تخبيء لهم الايام المقبلة؟!
كلها مضروبة!
وصل عدد الافراد الذين أودعوا مبالغ نقدية لدي هذا الرجل الي مئات الأشخاص. وكل من ادوع ماله اخذ في المقابل ايصالات امانة بالمبالغ والاموال الثابتة التي يستحقها. ولم يتخيل أي شخص منهم أن الشيكات وايصالات الامانة التي بحوزتهم ماهي إلا حبر علي ورق.. ووعد المقاول الجميع بأن الفائدة لبعض الاشخاص ستكون ربع سنوية والبعض الاخر ستكون فائدته نصف سنوية وكل ذلك يخضع لمدي ضخامة المبلغ.
وانساق الجميع وراء هذا الكلام وخدعهم الحلم حتي جاءت اللحظة الفارقة والتي لم يتخيلها أحدا!
فص ملح وذاب!
منذ ايام قليلة كان الموعد في الحصول علي الربح المنتظر والفائدة الكبيرة ذهب العديد من الاهالي الي مقر تواجد رجل الاعمال وكانت المفاجأة بانه غير موجود .. بدأ القلق يتسرب إلي قلوب الجميع البعض قام بالاتصال به علي هاتفه المحمول ولكنه كان مغلقا والبعض الاخر اتصل به في منزله وهنا كانت المفاجأة المدوية حيث اجابهم شخص بأنه اشتري منه هذا المنزل كانت هذه هي المفاجأة التي قضت علي الجميع!
وقد تقدم الضحايا ببلاغ للواء محسن حفظي مساعد الوزير لأمن الجيزة واللواء فاوق لاشين مدير الادارة وأسامة عبدالفتاح رئيس المباحث