اسامةسباع
24 November 2007, 05:22 PM
ارجوكم.. عاوزة ارجع السجن!
زينب قضت في السجن 23 سنة ولم تفرح بالافراج عنها!
24\11\2007
مسكينة الست زينب!
قضت خلف الاسوار العالية 23 عاما وعندما خرجت من السجن وجدت دنيا غير الدنيا.. زوجها مات بحسرته والوحدة القاتلة التي عاشها كل هذه السنوات بمفرده!..
كل الذي تعرفه عن ولديها انها تركتهما وهما صغيران.. ولكن الان لاتعرف عنهما شيئا.. اين وكيف يعيشان.. أسئلة لم تجد اجابة في عقل وقلب الام العجوز!.. بيتها القديم الذي عاشت فيه أحلي سنين العمر مع شريك حياتها وجدته اطلالا!
هي الان تبحث عن اولادها.. وعن مكان يؤويها.. وعن لقمة حلال تعيش منها بعد ان اقلعت عن تجارة المخدرات.. ولكن الست زينب لم تجد الا ابوابا موصدة في وجهها وكم تتمني ان تعود مرة اخري الي السجن لتعيش فيه ماتبقي.
اتت الينا وحكت بدموع عينيها قصتها البائسة.. تعالوا نسمعها!
تقول الحاجة زينب 75 سنة تعود لعام 1984 وقتها كنت متزوجة من رجل بسيط وانجبنا ولدا وبنتا.. ونظرا لظروفنا كناس بسطاء كنت اعمل في المنازل لاساعد زوجي علي اعباء ونفقات الحياة.. كانت الامور تسير بشكل طبيعي الي حد ما ولكن ساءت احوالنا بشدة، بعد ان اصيب زوجي بمرض ولم يعد قادرا علي العمل بانتظام.
فكان يعمل يوما ويتعطل عشرة ايام.. وفي ظل هذه الاجواء الملبده بالغيوم والمستقبل المظلم... تعرفت علي سيدة ممن كنت اعمل عندهن واخبرتني بأنها من الممكن ان توفر لي عملا بلبنان لمدة سنة فقط بعدها سأعود افضل حالا ومعي المال الوفير.
عرضت علي زوجي وبعد تفكير قررت السفر الي لبنان.. جهزت اوراقي وحملت حقائبي وهناك عملت جليسة لبعض الاسر لا انكر ان هذا العمل رغم تشابه مع عملي بمصر الا انه كان يدر علي دخلا كبيرا.. استطعت في فترة قصيرة ان ادخر جزءا كبيرا اما الجزء الاخر فكنت ارسله الي زوجي وابنائي واستمرت بي الحياة هكذا طيله العام المتفق عليه وحان وقت رجوعي وعودتي لبلدي مصر مرة اخري.
تواصل زنيب كلامها قائلة: لا اخفي عليكم انني كنت في غاية السعادة لقرب عودتي الي زوجي واولادي الذين افتقدتهم بشدة كان هذا عام ..1985 ولكن حدث شيء غريب قبل ان اعود لمصر اخبرتني السيدة التي كنت اعمل عندها بأنها تريد توصيل حقيبة لاحد اصدقائها بالقاهرة واخبرتني ان هذه الحقيبة تحتوي علي مجموعة من الهدايا والاقمشة.. هكذا قالت لي.. وبالطبع وافقت ولم اشك ولو للحظة في اي شيء.. خاصة بعد ان اعطتني مبلغا محترما من المال واكدت لي بأن هذا المال يعتبر مكافأة نهاية الخدمة.
زينب قضت في السجن 23 سنة ولم تفرح بالافراج عنها!
24\11\2007
مسكينة الست زينب!
قضت خلف الاسوار العالية 23 عاما وعندما خرجت من السجن وجدت دنيا غير الدنيا.. زوجها مات بحسرته والوحدة القاتلة التي عاشها كل هذه السنوات بمفرده!..
كل الذي تعرفه عن ولديها انها تركتهما وهما صغيران.. ولكن الان لاتعرف عنهما شيئا.. اين وكيف يعيشان.. أسئلة لم تجد اجابة في عقل وقلب الام العجوز!.. بيتها القديم الذي عاشت فيه أحلي سنين العمر مع شريك حياتها وجدته اطلالا!
هي الان تبحث عن اولادها.. وعن مكان يؤويها.. وعن لقمة حلال تعيش منها بعد ان اقلعت عن تجارة المخدرات.. ولكن الست زينب لم تجد الا ابوابا موصدة في وجهها وكم تتمني ان تعود مرة اخري الي السجن لتعيش فيه ماتبقي.
اتت الينا وحكت بدموع عينيها قصتها البائسة.. تعالوا نسمعها!
تقول الحاجة زينب 75 سنة تعود لعام 1984 وقتها كنت متزوجة من رجل بسيط وانجبنا ولدا وبنتا.. ونظرا لظروفنا كناس بسطاء كنت اعمل في المنازل لاساعد زوجي علي اعباء ونفقات الحياة.. كانت الامور تسير بشكل طبيعي الي حد ما ولكن ساءت احوالنا بشدة، بعد ان اصيب زوجي بمرض ولم يعد قادرا علي العمل بانتظام.
فكان يعمل يوما ويتعطل عشرة ايام.. وفي ظل هذه الاجواء الملبده بالغيوم والمستقبل المظلم... تعرفت علي سيدة ممن كنت اعمل عندهن واخبرتني بأنها من الممكن ان توفر لي عملا بلبنان لمدة سنة فقط بعدها سأعود افضل حالا ومعي المال الوفير.
عرضت علي زوجي وبعد تفكير قررت السفر الي لبنان.. جهزت اوراقي وحملت حقائبي وهناك عملت جليسة لبعض الاسر لا انكر ان هذا العمل رغم تشابه مع عملي بمصر الا انه كان يدر علي دخلا كبيرا.. استطعت في فترة قصيرة ان ادخر جزءا كبيرا اما الجزء الاخر فكنت ارسله الي زوجي وابنائي واستمرت بي الحياة هكذا طيله العام المتفق عليه وحان وقت رجوعي وعودتي لبلدي مصر مرة اخري.
تواصل زنيب كلامها قائلة: لا اخفي عليكم انني كنت في غاية السعادة لقرب عودتي الي زوجي واولادي الذين افتقدتهم بشدة كان هذا عام ..1985 ولكن حدث شيء غريب قبل ان اعود لمصر اخبرتني السيدة التي كنت اعمل عندها بأنها تريد توصيل حقيبة لاحد اصدقائها بالقاهرة واخبرتني ان هذه الحقيبة تحتوي علي مجموعة من الهدايا والاقمشة.. هكذا قالت لي.. وبالطبع وافقت ولم اشك ولو للحظة في اي شيء.. خاصة بعد ان اعطتني مبلغا محترما من المال واكدت لي بأن هذا المال يعتبر مكافأة نهاية الخدمة.