المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقتدى الصدر يختفي في ظروف غامضة والاميركيون يؤكدون فراره الى ايران


TaRaE3O
6 March 2007, 01:38 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]

اين يوجد مقتدى؟

الصدر يختفي في ظروف غامضة والاميركيون يؤكدون فراره الى ايران

المالكي يعلن تطبيق الخطة الامنية الجديدة ويقول انها تستهدف السنة والشيعة من الخارجين عن القانون.



اعلن مسؤول اميركي الاربعاء ان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي يعد لاعبا رئيسيا على الساحة العراقية غادر العراق الى ايران، غير ان مسؤولين من الكتلة الصدرية نفوا هذه المعلومات.

واعلنت عدة محطات تلفزة اميركية الليلة الماضية مغادرة مقتدى الصدر الى ايران.

واكد مسؤول عسكري اميركي رفيع هذه المعلومات.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه "اطلعت على هذه التقارير الصحافية واعتقد انها صحيحة".

وتزامن تسريب المعلومات عن مغادرة الصدر الى ايران مع اعلان رئيس الوزراء العراقي الاربعاء عن بدء تطبيق الخطة الامنية الجديدة في بغداد التي تستهدف انهاء سيطرة ميليشيا جيش المهدي التابعة لمقتدى الصدر والمقاتلين السنة على مناطق مختلفة في بغداد.

وتطلق الحكومة العراقية على هذه الخطة اسم "خطة فرض القانون".

واكد المالكي ان "بعض الاصوات قالت انها تستهدف الشيعة واخرى قالت انها تستهدف السنة بهدف الاثارة والتشويش على مخططات الحكومة وانا اقول انها تستهدف السنة والشيعة من الخارجين عن القانون".

ويضم جيش المهدي 60 الف عضو ويؤكد انه يقوم يحماية شيعة العراق في مواجهة الحرب الدائرة الان في العراق .

وبموجب خطة بغداد الجديدة سينتشر في العاصمة العراقية بحلول ايار/مايو المقبل 85 الف رجل من بينهم 50 الفا من قوات الشرطة والجيش العراقيين و35 الف جندي اميركي.

وقالت محطة "اي بي سي" الاميركية استنادا الى مصادر قريبة من مسؤولين عسكريين كبار ان الصدر قد يكون غادر العراق برا الى ايران وقد يكون ذهب الى ايران مع مسؤولين من تياره.

واشارت المحطة الى ان انتقاله الى ايران يتزامن مع وصول قوات اميركية اضافية الى بغداد في اطار الخطة الامنية الجديدة التي وضعها الرئيس جورج بوش والتي تقوم على ارسال 21500 جندي اضافي الى العراق بينهم 17500 الى بغداد للتصدي لاعمال العنف الطائفي الذي يجتاح البلاد.

ونفى مسؤولون من التيار الصدري هذه المعلومات واعتبروا ان الربط بين مغادرته وبدء تطبيق الخطط الامنية العراقية والاميركية الجديدة امر مضحك.

وقال رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي نصار الربيعي ان "هذا كلام مضحك، ففالماضي لم يتمكن اكثر من 130 الف جندي اميركي متواجدين بالفعل في العراق صد السيد مقتدى الصدر، فهل تستطيع القوات الاميركية ذلك الان مع وصول 20 الف جندي اضافي".

وقال ان "مقتدى الصدر موجود في العراق ويمارس عمله بشكل طبيعي" ولكنه رفض الافصاح عن المكان الذي يتواجد به على وجه التحديد.

واكد باسم الاعذاري عضو مكتب الصدر في النجف ان مقتدى الصدر " ما زال موجودا في النجف ولم يغادر الى اي مكان اخر وهذه الاخبار عارية عن الصحة ولا اساس لها اصلا".

واضاف "لو كانت هناك نية لسفر السيد الى اي مكان فسيتم الاعلان عنه كما حصل في سفراته السابقة".

وتابع "ندين كل وسائل الاعلام التي تحاول ترويج مثل هذه الاخبار للنيل من سماحته".

وفي طهران، نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن مسؤول لم تذكر اسمه ان الصدر لم يدخل الى ايران.

وكانت وزارة الدفاع الاميركية وصفت ميليشيا جيش المهدي التابعة لمقتدى الصدر بانها اكثر المجموعات المسلحة خطرا في العراق .

ونفى نصار الربيعي ما ذكرته محطات التلفزيون الاميركية عن وجود انشقاقات داخل التيار الصدري بسبب تاييد مقتدى الصدر للخطة الامنية.


وقال "لا توجد اي انشقاقات ونحن ايدنا الخطة الامنية الجديدة في بغداد وندعمها دعما قويا".

وتابع "نحن مع مصادرة اي قطعة سلاح ومع تفتيش وانهاء كل المظاهر المسلحة".

واعتبر ان "المظاهر المسلحة نوعان اما تسلح ذاتي للدفاع عن النفس وهذا النوع سينتهي عندما توفر الدولة الامن والامان، اما السلاح الارهابي فنحن مع ضربه بقوة".

واكد ان التيار الصدري "وافق على دخول قوات الجيش والشرطة الى اي مكان في العراق بما في ذلك مدينة الصدر في بغداد".

وتابع "نحن مع تفتيش اي مسكن واي مكان من اجل توفير الامن في كل مكان".

وكان المسؤولون الاميركيون والعراقيون يقللون في بادئ الامر من الوزن السياسي لمقتدى الصدر (32 سنة) ولكنه شارك في العملية السياسية وهو ممثل في البرلمان ب 32 نائبا وفي الحكومة بستة وزراء.

ولمقتدى الصدر اتباع يحصون بالملايين في النجف وفي مدينة الصدر في بغداد.

وانتهج مقتدى الصدر مؤخرا سياسة الانحناء للعاصفة.



ففي 26 كانون الثاني/يناير اعلن ممثلوه في البرلمان تاييدهم بلا شروط للخطة الامنية الجديدة لمساعدة الائتلاف الشيعي الحاكم على مواجهة الضغوط الاميركية المتزايدة من اجل ضبط الوضع الامني في بغداد ومن اجل تخفيف الضغوط كذلك على جيش المهدي.

ورغم اعتقال القيادي الهام في حركته عبد الهادي الدراجي و600 من اتباعه خلال الاسابيع الاخيرة الا انه لم يصدر عنه اي رد فعل عنيف.
التعليق على الجبر
اعتقد بل اجزم بان المالكي يعرف مكان الصدر والى اين ذهب وخوفا من احراج المالكي امام امريكا تم تهريب الصدر الى مكان ما سواء داخل العراق او ايران وهذة مناورة امريكية تشارك فيها الحكومة لتبرير الهجمات على المجاهدين الابطال في العراق لكي يوهموا العالم والشعب بان الجميع مستهدف بحجة فرض الامن

ميزو العاشق
7 March 2007, 10:31 AM
مكشووو على الموضوع الجميل

واتمانى انتى زيادى من الموضوعات

TaRaE3O
8 March 2007, 03:16 AM
مشكور اخى على مرورك الطيب

hollowman
15 May 2007, 12:46 AM
والله مقتدى الصدر دة مية مية

اسامةسباع
3 November 2007, 06:42 PM
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر رررر