النمر الابيض
6 March 2007, 01:54 PM
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»لحظة .. من عطااك الحق ؟«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
تمهد لهم الطريق إلى قلبك . و تفتح لهم خزائن مشاعرك و تجعلهم الوحى لنزف
قلمك . تسكنهم حناياك و تهب لهم جوارحك . و فجأة بلا مقدمات يرحلون . و لا
تعرف أسباب غيابهم و حينما يعييك البحث و تجدهم تسألهم لماذا و قبل ان تكمل
السؤال . تأتى الجملة القاتلة
لحظة .. لحظة من عطاك الحق ؟
تحملك وهناً على وهن .. و تضعك بألم . تسهر على راحتك تبيع راحتها و تشترى
راحتك . تفنى من أجلك زهرة شبابها .. و حين تخطئ .. و تأتى أمك لتحاسبك ..
تقول لها بتجبر .
لحظة .. لحظة من عطاكِ الحق ؟
هو صديق طفولتك . و رفيق عمرك . كاتم أسرارك و ناصحك الأمين .. تستمع له
طالما جاءت كلماته على هواك و حين يخالفك تنقلب عليه . و تقول له فى غرور
لحظة .. لحظة من عطاك الحق ؟
زوجته و أم أبنائه حافظة شرفه . و حاملة إسمه .. مديرة منزله و مدبرة شئونه و
شئون أسرتهما . مسالمة . إذا تأخر يوماً أو حدث له أمراً و تساءلت للإطمئنان و
ليس للتدخل فاجئها بتلك الصاعقة
لحظة .. لحظة من عطاكِ الحق ؟
يعلمك و يأخذ من وقته لك . و يريدك أن تصبح رجل ذو شأن بالمجتمع يأخذ من
علمه ليعطيك . و إذا رآك تميل عن الطريق القويم .. يعنفك ليقومك .
فإذا بك بكل نكران للجميل تقول له .
لحظة .. لحظة من عطاك الحق ؟
امثلة كثيرة من الحياة
نجد إناس عنوانهم عدم الوفاء . و نكران الجميل
لا يتسائلوا على واجباتنا عليهم مثلما أخذوا حقوقهم منا
بكل تكبر وتمرد و غرور و لا مبالاة يتسائلون كالبلهاء من اعطاكم الحق ؟
أى حق يتسائلون عنه و نحن قد أعطيناهم كل ما علينا من واجبات
و حين جئنا لنأخذ حقنا من اجل مصلحتهم
يتسائلون من عطانا الحق
أليس أمر يدعو للسخرية فى زامن تبدلت فيه القيم و تهدمت فيه الموازين .
ملطوووش..
تمهد لهم الطريق إلى قلبك . و تفتح لهم خزائن مشاعرك و تجعلهم الوحى لنزف
قلمك . تسكنهم حناياك و تهب لهم جوارحك . و فجأة بلا مقدمات يرحلون . و لا
تعرف أسباب غيابهم و حينما يعييك البحث و تجدهم تسألهم لماذا و قبل ان تكمل
السؤال . تأتى الجملة القاتلة
لحظة .. لحظة من عطاك الحق ؟
تحملك وهناً على وهن .. و تضعك بألم . تسهر على راحتك تبيع راحتها و تشترى
راحتك . تفنى من أجلك زهرة شبابها .. و حين تخطئ .. و تأتى أمك لتحاسبك ..
تقول لها بتجبر .
لحظة .. لحظة من عطاكِ الحق ؟
هو صديق طفولتك . و رفيق عمرك . كاتم أسرارك و ناصحك الأمين .. تستمع له
طالما جاءت كلماته على هواك و حين يخالفك تنقلب عليه . و تقول له فى غرور
لحظة .. لحظة من عطاك الحق ؟
زوجته و أم أبنائه حافظة شرفه . و حاملة إسمه .. مديرة منزله و مدبرة شئونه و
شئون أسرتهما . مسالمة . إذا تأخر يوماً أو حدث له أمراً و تساءلت للإطمئنان و
ليس للتدخل فاجئها بتلك الصاعقة
لحظة .. لحظة من عطاكِ الحق ؟
يعلمك و يأخذ من وقته لك . و يريدك أن تصبح رجل ذو شأن بالمجتمع يأخذ من
علمه ليعطيك . و إذا رآك تميل عن الطريق القويم .. يعنفك ليقومك .
فإذا بك بكل نكران للجميل تقول له .
لحظة .. لحظة من عطاك الحق ؟
امثلة كثيرة من الحياة
نجد إناس عنوانهم عدم الوفاء . و نكران الجميل
لا يتسائلوا على واجباتنا عليهم مثلما أخذوا حقوقهم منا
بكل تكبر وتمرد و غرور و لا مبالاة يتسائلون كالبلهاء من اعطاكم الحق ؟
أى حق يتسائلون عنه و نحن قد أعطيناهم كل ما علينا من واجبات
و حين جئنا لنأخذ حقنا من اجل مصلحتهم
يتسائلون من عطانا الحق
أليس أمر يدعو للسخرية فى زامن تبدلت فيه القيم و تهدمت فيه الموازين .
ملطوووش..