المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مناقشات سياسية مع الصمت القاتل وكيمو العاشق


الصمت القاتل
14 March 2007, 08:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


طبعا هذا المفهوم والمصطلح مرفوض نهائيا من قبل كل المسئولين الفلسطينيين على حد سواء
لكن لا ادري ماذا يدور خلف الكواليس وخاصة بعد تغير نوعي في خطاب حماس من طرف خالد مشعل الذي المح الى ان وجود اسرائيل شيئ واقعي ولا ادري هل هي مقبلات وجرعات من اجل الاعتراف باسرائيل ام لا؟
لكن انا اتحدث عن الدولة التي يقولون ان دولة فلسطينية هي الحدود المحتلة 67 بمعني الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة
وهنا نقول ان الضفة الغربية مقطعة الاوصال بشكل كبير ومثير للصدمة
انا هنا اريد ان اكون واقعي هم يريدون ان يتحدثوا عن دولة في اجزاء في الضفة الغربية وليس جميعها اذ من المستحيل ان تقوم اسرائيل باخلاء المستوطنات الكبرى كما فعلت في قطاع غزة مثلا ففي الضفة الغربية يوجد مستوطنات تسمى من قبل الاسرائيليين انفسهم بمدن وهي فعلا عملاقة ففيها حتى مطارات وجامعات مثل ارئيل ومعاليه ادوميم وبيتار عليت و مودعين وغوش عتصيون ولا ننسى غور الاردن كله على الحدود الشرقية للضفة الغربية اذا نحن نتحدث عن عن مناطق مقطعة الاوصال داخل مناطق محصورة داخل كنتونات مقطعة الاوصال وهي لا تصلح حتى للتواصل الجغرافي
وهنا يجب ان نوضح ان عدد المستوطنين في الضفة الغربية ياخذ طابع الزيادة بشكل كبير حيث ان عدد المستوطنين في الضفة الغربية زاد بنسبة 2% من العام المنصرم حيث بلغ عدد المستوطنين 268 الف مستوطن اي انهم يعادلون 15% من سكان الضفة الغربية والذين بيلغ تعدادهم 2 مليون تقريبا مع سكان القدس الشرقية

وكما قال احد المفاوضين الاسرائيليين في مفاوضات اوسلو ان دولة اسرائيل ستجبر الفلسطينيين على التفاوص لعشرات السنين دون ان يتحصلو على شيئ وهذا فعلا ما نراه واقعي
وهذه الفكرة الاسرائيلية ليست جديدة فقد كنا نسمع عن الوزير الاسرائيلي المتطرف رحبئام زئيفي بفكرة الترانسفير وكذلك الدعوة التي وجهها افي ايتام والتي دعا فيها اسرائيل الى ضرورة طرد العرب من الضفة الغربية واعطائهم الجنسية الاردنية وننوه ان افي ايتام يشغل الان منصب وزير بالحكومة وكذلك نائب لرئيس الحكومة ايهود اولمرت
وبعد هذه المعطيان
ان بناء المستوطنات في الضفة الغربية سوف يزداد ويتكثف
بهذه الكلمات اراد ارئيل شارون ان يطمئن المستوطنون الغاضبون على خطته التي نفذها قبل عام واكثر قليلا من قطاع غزة .
طبعا ان الانسجاب من غزة له اكثر من ثمرة
1-ان قطاع غزة مقتظ من حيث عدد السكان الفلسطينيين
2- حراسة المستوطنات هناك تكلف ثمنا باهظا
3- 6 الاف مستوطن بين 2 مليون فلسطيني
4- ستعطي مكاسب سياسية لاسرائيل على المستوى الدولي والعربي
5- ستكثف من الضغط على الفلسطينيين لان اسرائيل تريد حلا!!
فقد قال شارون ان على المستوطنون ان يكثفو من احتلا ل الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية لكي يسكنو فيها ويعملو على زيادة الطابع اليهودي على ارض يهودا والسامرة" الضفة الغربية"
وقال شارون انه في الامد البعيد لن تتنازل اسرائيل عن المستوطنات الاسرائيلية العملاقة في الضفة الغربية
وهذه المستوطنات هي" ارئيل, معاليه ادوميم, بيتار عليت, كريات اربع, الفيه منشيه, هارحوماه , غوش عتصيون, ................... .
طبعا هناك مستوطنات اخرى فاتني ذكرهن
طبعا لاننسى الاغوار
وانه اذا سمح بقيام دولة فلسطينية فانها ستكون من دون حدود شرقية مع الاردن ولا حدود برية ولا بحرية ولا رجعة الى حدود 67
يذكر ان المستوطنات التي يتحدث عنها شارون تضاهي المدن الفلسطينية حتي بكبرها او بعدد سكانها والخدمات فيها حتى افضل من الخدمات في المدن الاسرائيلية الداخلية
فمثلا مستوطنة ارئيل يوجد فيها كلية كبيرة ويخطط لبناء مطار فيها
فهناك اكثر من 60 مستوطنة في الضفة الغربية....... يسكنها اكثر من 240 الف مستوطن
وهنا نود ان نذكر ان عدد سكان الضفة الغربية لا يتجاوز المليون والنصف بمعنى ان المستوطنين يشكلون ما نسبته 20% من عدد سكان الضفة
ملاحظة: مساحة الضفة الغربية حوالي من 5000 الى 6000 كم مربع
اكثر من 60% منها مستعمرات وطرق التفافية وهذا يجعل من المستحيل ان تكون هناك دويلة فلسطينية على اراضي الضفة الغربية
فقد خرج اقطاب اليمين الاسرائيلي واذكر منهم " افي ايتام" المشهور بدعوته الى طرد العرب في فلسطين واعطائهم الجنسية الاردنية
خرج وقال انه يمكن ان يكون هناك تبادل للاراضي
مثلا : الفلسطينيون يتخلون عن القدس الشرقية وعن المستوطنات اانفة الذكر
مقابل مدن داخل الخط الاخضر وهي: مدينة ام الفحم, المثلث الجنوبي والمتمثل بـ الطيبة وقلنسوة والطيرة والمثلث الشمالي والمتثل في مدينة باقة الغربية , جت اضافة الى منطقة وادي عارة .
لكن قبل خروج الفكرة الى الحياة مرض شارون ودخل في حالة الشلل التام


فمنذ اكثر من 10 سنوات ونحن نسمع عن المطالبة بدولة فلسطينية
هل فعلا من الممكن قيام دولة فلسطينية في ظل هذه المعطيات؟؟ات التي اعطيتها والتي هي معطيات قليلة وما خفي اعظم اترككم للاجابة عن السؤال الرئيس

تحياتنا
الصمت القاتل و كيمو العاشق

بحر النسيان
14 March 2007, 08:56 PM
الصمت القاتل ** كيمو العاشق

خالص تحياتى ليكم على

الموضوع الجميل

وانتظر مذيدكم

كيمو العاشق
14 March 2007, 09:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اخى العزيز / الصمت القاتل : يشرفنى ان اشترك معك فى موضوع ونكون احنا الاثنين معا

ويسعدنى اكتر عندما يكون اول كلامنا عن الاراضى المقدسة

الطاهرة المليئة بشعبها الطيب


والكل يعرف ان فلسطين هى دولة عربية ذو شعب عربى

ولا ينفع او يقتصر عليها ان تكون دولة مشتركة مع الخناذير ال وهى ( اسرائيل )

وكما قولنا من قبل سيأتى الدور على الرؤساء العرب والشعوب العربية والاسلامية

كى يتحدوا معا .

ونصير امتا واحدة تجاة القضية الفلسطينية



وانا اتفق كل الاتفاق مع السيد / رئيس المكتب السياسى لحركة حماس خالد مشعل :

على ان الاعتراف باسرائيل سيتحدد بعد انسحابها من الاراضى الفلسطينية

ولكن سيكون الاعتراف بها سيكون بأن فلسطين دولة لوحدها دون شريك واسرائيل منفصلة

لان المشكلة فى اسرائيل بالذات وليست مشكلة فلسطين ..

كما ان تواجد الدولة الامريكية وتدخلها فى شؤون الدولة الفلسطينية سيؤدى الى تزعزع الامن والاستقرار

وسيؤدى الى اعمال دموية حادة


ويوما بعد يوم سيرفع الحصار عن الشعب الفلسطينى وصياغة موقف دولى موحد يوءدى بالنتيجة الى رفع الحصار


لكم تحياتنا

الصمت القاتل $ كيمو العاشق

سمارة العاشق
14 March 2007, 09:40 PM
بسم الله الرحيم

اولا انا احب اهنى العضو / الصمت القاتل

وحبيب قلبى / كيمو العاشق

على موضوعهم الاكثر من ممتاز هذا

اما بالنسبة لتعليقى فسوف يأتى اليوم الحق الذى وعدة الله فية فى قرأنة الكريم

الذى ينتصر المسلمين فية على اليهود قتلت الانبياء والمرسلين

واليهود هم القتلى الذى يديهم ملوثة بدماء البشر اى كانوا

كما انهم كانوا يقتلون الاثرى وهذا فى شرع المسلمين محرم فى كتاب الله العزيز

واسف اذا خرجت عن نطاق الموضوع ولكن لم اكن مرتاحا الا بعد ما كتبت كلامى هذا

واتمنى التقدم المستمر لكم ..


تحياتى

الصمت القاتل
15 March 2007, 03:08 PM
مشكورين اخواني الافاضل على المشاركة الجميلة وتفاعلكم الحلو مع ام القضايا
وان شاء الله ربنا بسمع منكم

تحياتي

اخوكم: الصمت القاتل

كيمو العاشق
16 March 2007, 05:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


اولا انا احب ان اشكركم جميعا على التفاعل
واود ان اتكلم اليوم على شئ مهم جدا يبنى على الاراضى الفلسطينية الا وهو

.. الجدار العازل ..

حيث يميل كثير من وسائل الإعلام إلى تناول قضية الجدار العازل الذي تواصل "إسرائيل" تشييده على رغم كل الاعتراضات الدولية والمحلية، كما لو كانت مسألة فريدة ليست لها جذور، وكأن "عملية السلام" (بما في ذلك آخر إفرازاتها فيما يسمى "خريطة الطريق") كانت مستمرة وبشكل إيجابي إلى أن قررت الدولة الصهيونية إنشاء هذا الجدار. وهذا الطرح يتجاهل أن الجدار كامن داخل الرؤية الصهيونية الجيتوية. والسؤال الآخر الذي لا بد أن نطرحه في هذا التوقيت هل يستطيع السيد أبو مازن إيقاف هذا الجدار أو إسقاطه بعد توليه للسلطة الفلسطينية، الإجابة هنا تأتي على لسان رعنان جيسين المتحدث باسم الدولة الصهيونية، بأن قرار الجمعية العامة بإحالة موضوع الجدار الفاصل إلى محكمة العدل الدولية إنما هو محاولة لنزع الشرعية عن "حق الشعب اليهودي في أن تكون له دوله يهودية يمكن الدفاع عنها". وهذا التصريح يربط بشكل واضح وصريح بين الرؤية الصهيونية للواقع والجدار العازل وحتى بعد نجاح محكمة العدل الدولية في استصدار قرار بعدم شرعية هذا الجدار فإن الرؤية الصهيونية لم ولن تستجيب لذلك.

الرؤية الصهيونية للجدار العازل

وتنطلق الرؤية الصهيونية من التصور الأسطوري الخيالي بأن فلسطين "أرض بلا شعب". وكان الهدف الصهيوني الأصلي هو إخلاء هذه الأرض من سكانها عن طريق التهجير والطرد (الترانسفير)، ولكن بعد عام 1967، ومع اكتشاف استحالة تنفيذ هذا المخطط نظرا لضخامة الكتلة السكانية الفلسطينية التي ضمتها الدولة الصهيونية ونظرا لوعيها وتنظيمها، تم تعديل هذا الجانب من الشعار الصهيوني بحيث أصبح "فلسطين أرض فيها شعب ليست له حقوق في هذه الأرض، فوجوده عرضي هامشي بالقياس إلى حقوق الشعب اليهودي المطلقة". ومع تعاظم المقاومة الفلسطينية أصبح الشعار هو "فلسطين أرض فيها شعب لا نود أن نراه ولا بد من محاصرته وتقييد حريته وحركته".

يضاف إلى هذا أن الأيديولوجية الصهيونية تنكر الزمان، لأنها بذلك تنكر التاريخ ومن ثم الوجود الفلسطيني. ونظرا لإنكار الزمان، فقد تزايد الإحساس بالمكان بشكل مرضي في وجدان الصهيوني، وهو إحساس تعمق بسبب تراث الجيتو والشك العميق في الأغيار، أي غير اليهود. وقد ارتبطت نظرية الأمن الإسرائيلية تماما بالمكان (الحواجز الطبيعية والصناعية) والأشياء (الأسلحة) مع إسقاط عنصر التاريخ والإنسان.



وهكذا يمكن القول: إن فكرة الجدار العازل فكرة مترسخة في الوجدان الصهيوني. ففي الأربعينيات، اقترح فلاديمير جابوتنسكي زعيم ما يسمى "الصهيونية المراجعة" أو "التنقيحية" Revisionist Zionism (والتي يعبر عن أفكارها حاليا حزب الليكود بزعامة شارون) إقامة ما سماه بالحائط الحديدي. وكان جابوتنسكي ينطلق من رؤية مفادها أن أية تجربة استيطانية استعمارية لا بد أن تواجه بمقاومة السكان الأصليين، فلا يوجد شعب تنازل طواعية عن أرضه لشعب آخر، وأن حل هذه الإشكالية هو أن يقيم المستوطنون الصهاينة حائطا حديديا حول أنفسهم ويستمرون في البطش بالسكان الأصليين إلى أن يسلموا بأنه لا مفر من التنازل واقتسام الأرض مع الكتلة البشرية الوافدة. وهذه هي الفكرة نفسها التي عبر عنها شارون بعد ذلك بعدة عقود، عندما قال "إن ما لا يؤخذ بالقوة يؤخذ بمزيد من القوة".

صهيونية الأراضي إلى أين؟

وقد استمعت في السبعينيات لمحاضرة في واشنطن لأهارون أرونسون، وهو من أهم المفكرين الإستراتيجيين الإسرائيليين، وكانت أطروحته في غاية البساطة وهي أن العالم العربي لا يزال يخوض مرحلة الانتقال من المجتمع التقليدي إلى المجتمع الحديث، مما يعني أنه ستكون هناك قلاقل وتوترات ومقاومة لمجتمع حديث مثل المجتمع الصهيوني؛ ومن ثم، لا بد أن تحمي الدولة الصهيونية نفسها بأن تنشئ حائطا نوويا حول نفسها وتنتظر. وقد أطلق أرونسون على هذا الوضع اسم "حرب المائة عام" (ولعله بذلك كان أكثر وعيا بحركة التاريخ وبطبيعة الصراع من كثير من "المفكرين" الإستراتيجيين العرب).

وبعد حرب عام 1967، وقيام "إسرائيل" بضم غزة والضفة الغربية، وهي مناطق مكتظة بالسكان، ظهر ما يسمى بالمشكلة السكانية (الديموجرافية)، حيث يرى بعض الصهاينة أنه بحلول عام 2010 سيزيد عدد السكان العرب الذين يعيشون في كل فلسطين المحتلة عن السكان اليهود. ومن ثم ظهر ما يسمى "الصهيونية الديموجرافية" Demographic Zionism (ومعظم دعاتها ينتمون إلى حزب العمل وما يسمى "اليسار الإسرائيلي"). ويدعو أصحاب هذا الاتجاه الصهيوني إلى الانسحاب من الضفة الغربية وغزة، مع الاحتفاظ بمواقع عسكرية إسرائيلية تضمن عزل الفلسطينيين عن بقية العالم العربي.

وهناك في المقابل اتجاه يسمى "صهيونية الأراضي" Territorial Zionism (ومعظم دعاته من حزب الليكود وما يسمى "اليمين الإسرائيلي") وهو يرى أن بوسع الدولة الصهيونية الاحتفاظ بالأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967 والاستيطان فيها وقمع العرب وتحطيم إرادتهم. والصراع بين الاتجاهين الصهيونيين هو في واقع الأمر صراع بين رؤيتين: إحداهما استعمارية استيطانية إحلالية، والأخرى استعمارية استيطانية مبنية على الفصل العنصري (الأبارتهايد). وقد عبر آفي ديختر رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" عن هذا الصراع بقوله: "ثمة خياران لا ثالث لهما أمام الحكومة: إما العودة إلى مدن الضفة الغربية بصورة دائمة (أي الاستعمار المبني على الفصل العنصري)، أو التوجه نحو الفصل المطلق فورا (أي الاستعمار الاستيطاني الإحلالي)، وكل الاقتراحات الأخرى تشكل تفريطا بمواطني إسرائيل".

الجدار العازل أطروحة اليسار الإسرائيلي

وتجدر الإشارة إلى أن فكرة الجدار العازل بين الضفة الغربية وأراضي فلسطين المحتلة عام 1948 كانت في الأصل فكرة عمالية صهيونية (يقال عنها إنها "يسارية" وهي في الحقيقة إحلالية). وكان أول من طرحها بنحاس سابير عقب حرب 1967، حيث اقترح إنشاء حدود قابلة للدفاع عنها من طرف واحد والخروج من بقية المناطق. واقترح بن جوريون، الذي كان آنذاك زعيما عماليا متقاعدا، إعادة كل المناطق باستثناء القدس. ثم وضع موشيه شاحل خطة للفصل حين كان يشغل منصب وزير الشرطة عام 1994. ثم تتالت المشاريع العمالية الإحلالية الأخرى، ولكنها لاقت في بداية الأمر معارضة قوية من اليمين الصهيوني باعتبار أنها ستعطي شرعية للدولة الفلسطينية.

وقد تبدت فكرة الفصل العنصري في الطرق الالتفافية، وهي طرق تشقها الدولة الصهيونية لربط المستوطنات الاستعمارية الصهيونية بعيدا عن المناطق السكنية العربية، كما تبدت في حواجز التفتيش التي يقيمها الإسرائيليون لمراقبة حركة الفلسطينيين وقمعهم وإذلالهم وتذكيرهم بمن هو السيد ومن المسود.

وبعد تصاعد انتفاضة الأقصى وفشل شارون في قمعها في مائة يوم كما كان يزعم، بدأ اليمين يتراجع عن معارضته لفكرة الجدار الفاصل ويتصالح معها بعد تعديلها، وبدأ الرأي العام الإسرائيلي، الذي يعيش في ذعر من الهجمات الفدائية، يطالب بإقامة الجدار.

ومما ساعد على قبول الفكرة أن الصهاينة يبذلون قصارى جهدهم للحيلولة دون قيام دولة فلسطينية، ولكن أصبح من الصعب عليهم التصريح بذلك بسبب الموازين الدولية وبعض متطلبات السياسة الخارجية الأمريكية في الوقت الحاضر؛ ولهذا، فهم يقبلون بمبدأ قيام دولة فلسطينية بشرط أن تكون دولة بلا أرض، بحيث يتحول الفلسطينيون إلى شعب بلا أرض يعزل في معازل (كانتونات) صغيرة مفصولة تتحكم فيها الدولة الصهيونية. وقد عبر شاؤول موفاز وزير الدفاع عن ذلك بقوله: إن الحكومة الإسرائيلية تتبنى فكرة إقامة دولة فلسطينية مقسمة من جانب الجيش الإسرائيلي، ومعزولة عن باقي أراضي الضفة الغربية. والجدار العازل يشكل حجر الأساس في هذه المحاولة.

ويقول حسن أيوب الخبير في شؤون المستوطنات في مكتب "الدفاع عن الأراضي ومقاومة الاستيطان" في مدينة نابلس: إن الحكومة الإسرائيلية لم تعلن عن قرارها إقامة جدار أمني فاصل على طول الخط الأخضر إلا في منتصف عام 2002، وإن الحقائق على الأرض تؤكد أن التحضير لإقامة هذا الجدار بدأت منذ العام الأول لتسلم شارون رئاسة الحكومة أو حتى منذ وجوده في وزارة الإسكان، حين صادق على عدة قرارات بمصادرة مئات الدونمات من أراضي المواطنين الفلسطينيين، وخاصة تلك القريبة من المستوطنات والمحاذية للخط الأخضر.


--------------------------------------------------------------------------------

ميزو العاشق
17 March 2007, 03:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوانى الاعزاء / الصمت القاتل * كيمو العاشق

موضوع جميل واتمنى المطاولة فية

لكم تحياتى

ودمتم بألف خير

اوتاكا المصرى
17 March 2007, 10:49 PM
كيمو العاشق .. الصمت القاتل .. موضوعكم يثير الانتباه فقط من مجرد اسمه فما بالكم من الداخل

مشاركه رائعه اتمنى ان تدوم .. لنرى الجديد فى السياسه من وجودكم معنا

تحياتى لكم

كيمو العاشق
18 March 2007, 03:38 PM
شكرا اخوانى الاعزاء على المرور والمشاركة

ولكن ليس اتمنى ان تشاركونا بالترحاب فقط

بل اتمنى التواجد معنا والمناقشة

لكم تحياتى ..

الصمت القاتل
18 March 2007, 04:44 PM
مشكورين اخواني الكرام على اطلالكم على موضوعنا المهم
لكن انا بضم صوتي على صوت اخينا كيمو العاشق بانو نريد منكم ان تشاركونا وليس فقط ان تباركو

تحياتي

اخوكم: الصمت القاتل

الصمت القاتل
18 March 2007, 04:51 PM
بالنسبة للجدار اخي كيمو وانت مشكور على نشرك هذا الموضوع الجد مهم
اقول ان الجدار الفاصل هو بمثابة رصاصة الرحمة على ما يسمى دولة فلسطين المنتظرة لان الجدار الذي ما زالت تقيمه اسرائيل قد ابتلع 40% من اراضي الضفة الغربية وزد على ذلك ان اسرائيل ستقيم قريبا جدارا عازلا اخر شرق الضفة الغربية وبالتحديد على الحدود الاردنية ومصادرة كافة غور الاردن
وكما لا ننسى ان وسط الشفة الغربية ممتلئ ومكتظ بالمستوطنات الاسرائيلية العملاقة وهي تسمى عندهم مدن وهي كبيرة جدا
اضرب لكم امثلة على تلك المستوطنات " معاليه ادوميم تضم 60 الف نسمة" ارئيل وفيها مطار وفيها جامعة وهي في وسط الضفة وتمتد من مدينة سلفيت الى مدينة نابلس وعد سكانها حوالي 45 الف نسمة
غوش عتصيون وهي جنوب بيت لحم وهي تضم حوالي 40 الف نسمة , وبيتار عليت غرب رام الله وتضم حوالي 30 الف مستوطن
ملاحظة : هناك 60 مستوطنة كبيرة و70 اخرى تسمى كرافانات
انا ارد ان اقول ان عدد الفلسطينيين في الضفة الغربية هو مليون ونصف المليون
وعدد المستوطنين يبلغ عددهم 266 الف نسمة

واعدكم بانني سوف اطرح موضوع كامل بهذا الخصوص

تحياتي
اخوكم: الصمت القاتل

اوتاكا المصرى
19 March 2007, 10:56 AM
هفضل اشكركم على موضوعك المميز وساحاول جاهدا ... دخولى المناقشات ولو بالاراء وسانتظر جديدكم السياسى

hollowman
15 May 2007, 12:31 AM
شكرا على الموضوع والله موضوع جميل

اسامةسباع
3 November 2007, 07:53 PM
شكرااااااااااااااااا